Lazyload image ...
2012-06-25

نجح المنتخب الإيطالي بالتأهل إلى دور نصف النهائي من بطولة أمم أوروبا ٢٠١٢ بعد فوزه على المنتخب الإنكليزي بركلات الترجيح ٤-٢ بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي الأحد على الملعب الاولمبي في كييف.

نجح المنتخب الإيطالي بالتأهل إلى دور نصف النهائي من بطولة أمم أوروبا ٢٠١٢ بعد فوزه على المنتخب الإنكليزي بركلات الترجيح ٤-٢ بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي الأحد على الملعب الاولمبي في كييف.

وبرهنت إيطاليا منذ صافرة البداية على أفضلية ساحقة على أرض الملعب وبادرت بأولى الهجمات عن طريق دانييلي دي روسي الذي أطلق قذيفة لا تصد ولا ترد في الدقيقة ٣ لكن القائم الأيمن حرم الطليان من افتتاح التسجيل.

وجاء الرد الإنكليزي سريعا إذ كاد رجال المدرب روي هدسون أن يفتتحوا التسجيل في الدقيقة 5 عبر غلين جونسون الذي وصلته الكرة بعد عرضية من ميلنر وهو متواجد على بعد مترين من المرمى لكن الحارس جانلويجي بوفون أنقذ الموقف ببراعة.

وتبادل الطرفان السيطرة على مجريات الشوط الأول وسنحت بعض الفرص لكن شباك الفريقان بقيت نظيفة مع نهاية الشوط.

وبقي الوضع عليه في الشوط الثاني حيث حصل المنتخب الإيطالي على فرصة ذهبية عندما وصلت الكرة إلى دي روسي وهو متواجد وحيدا على القائم الأيسر لكنه تسرع وسددها بجانب القائم الأيمن، حارما بلاده من فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل (48).

واتبعها الإيطاليون بفرصة ثلاثية بدأها روسي بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة صدها هارت ببراعة فوصلت إلى بالوتيلي الذي سددها على الحارس الانكليزي مجددا فسقطت أمام مونتوليفو الذي طاح بها فوق العارضة (52).

وحصل بالوتيلي على فرصة أخرى من تسديدة اكروباتية خلفية لكنه لعبها فوق العارضة (60).

واستمرت إيطاليا بالضغط طوال التسعين دقيقة دون النجاح بهز الشباك وحرمهم القائم الأيمن مرة أخرى من تسجيل هدف في الشوط الأول الإضافي بتسديدة أطلقها ديامانتي.

واحتكم بعدها المنتخبات إلى ركلات الحظ التي ابتسمت للإيطاليين رغم أنهم كانوا أول من يفشل في التسديد بالشباك عبر مونتوليفو، لكن آشلي يونغ سدد الركلة الإنكليزي الثالثة في العارضة ثم صد بوفون الركلة الرابعة التي نفذها آشلي كول، فيما كان ديامانتي صاحب ركلة التأهل لإيطاليا.

وبهذا الفوز أنصف الحظ منتخب إيطاليا ووضعه في مواجهة غريمه الألماني في الدور نصف النهائي الخميس المقبل في مباراة ثأرية للأخير كونها الأولى بينهما في بطولة رسمية منذ خروجه على يد رجال مارتشيلو ليبي في نصف نهائي مونديال 2006 (صفر-2 بعد التمديد).

واستحق المنتخب الإيطالي بلوغه دور الأربعة للمرة الأولى منذ وصوله إلى نهائي نسخة 2000 وخسارته أمام فرنسا 2-1 بالهدف الذهبي، لأنه هيمن على اللقاء بشكل تام وأهدر فرصا لا تحصى.

وفي المقابل تواصلت عقدة الانكليز وخيبتاهم وفشلوا في بلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1996 حين خرجوا أمام جماهيرهم على يد الألمان بركلات الترجيح التي أصبحت شبحا يطاردهم إذ ودعوا اليوم بطولتهم السادسة في أخر 22 عاما عبر ركلات الحظ، بعد مونديال ايطاليا 1990 حين خرجوا عبرها من نصف النهائي على يد الألمان أيضا الذي أطاحوا بهم من الدور ذاته في كأس أوروبا 1996، ثم خرجوا بها من ثمن نهائي مونديال 1998 على يد الأرجنتين، ومن الدور ربع النهائي لكأس أوروبا 2004 ولمونديال 2006 على يد المنتخب البرتغالي في المناسبتين.