Lazyload image ...
2014-05-04

الكومبس – ثقافة: الروائية السويدية الشابة ايلين بوردي المولودة بيوتوبوري عام 1979 لم تكن معروفة جيدا في ميدان النشر والنقد بالرغم من انها ابتدأت النشر عام 2003 في مجلات ادب الشباب، لكن اسهاماتها في النشر في مجلة الخيال الأدبية للشباب وظهور رواية قصيرة لها في مجموعة انطولوجية تجمع كتابات المؤلفين السويديين الشباب عام 2000،

الكومبس – ثقافة: الروائية السويدية الشابة ايلين بوردي المولودة بيوتوبوري عام 1979 لم تكن معروفة جيدا في ميدان النشر والنقد بالرغم من انها ابتدأت النشر عام 2003 في مجلات ادب الشباب، لكن اسهاماتها في النشر في مجلة الخيال الأدبية للشباب وظهور رواية قصيرة لها في مجموعة انطولوجية تجمع كتابات المؤلفين السويديين الشباب عام 2000، سلط الضوء كثيرا على منجزها الروائي وبخاصة حين اصدرت روايتها الأولى" كل الذي تبقى " عام 2008 ( Allt som återstår ).

هذه الرواية استدلالية تشير الى كاتبة متمرسة في الكتابة الروائية وفي تكثيف اللغة ودلالاتها السردية، وهي تقول عن ذلك " منذ طفولتي شأني شأن الجميع هنا رافقت دفتر يومياتي وكنت اسجل فيه كل شيء . تغير المواسم والفصول والنباتات والحشرات والورود. وكنت اسجل الأسماء وادون مشاعري حين احزن وحين افرح وحين اعيش . وكنت اقرأ كثيرا . وحين اصدرت روايتي الأولى وانا في الثامنة والعشرين من العمر كنت ملأت الاف الصفحات وعشرات من دفاتر اليوميات.. وانا انصح دائما بالكتابة اليومية عن اشياء تبدو تافهه وصغيرة ولكنها مهمة بالنسبة لمن يريد ان يختار طريق الكتابة الروائية ”.

روايتها الأخرى "قبالة الضوء” ( Mot Ljuset )، تبدو عند النقاد استمرارا لمنهجيتها الروائية المكثفة ويقول اولاّ لورين الناقد في جريدة سكونه الأسبوعية " هذه روائية لاتأخذ من وقتك الكثير بل انها تعطيك بعض الكلمات والمصادفات والأسماء انت بأستمتاع وكأنك بطلها”.

ايلين بوردي من جهتها تحث الفتيات خاصة على الأهتمام بالقراءة وتسجيل احداث حياتهن لكي يكتبنها في صيغ ادبية مختلفة يوما ما من حياتهن .

Related Posts