الكومبس – أخبار السويد: وصلت إلى منطقة خارهولمن في العاصمة السويدية ستوكهولم قافلة فنية غير معتادة، تتألف من حيوانات كرتونية بالحجم الطبيعي.
تأتي هذه المبادرة ضمن مشروع فني دولي يحمل اسم “القطعان” (The Herds)، يسلّط الضوء على تأثيرات تغيّر المناخ من خلال رمزية الحيوانات الهاربة.
يتكون المشروع من دمى مصنوعة من الكرتون المقوى، تمثل حيوانات بالحجم الطبيعي، بدأت “رحلتها” في أبريل الماضي من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومرّت بعدد من المدن حول العالم مثل مراكش، البندقية، باريس، ولندن، قبل أن تحط رحالها في السويد.
حيوانات تمثل الحياة البرية المحلية
في كل مدينة تتوقف فيها القافلة، تُضاف حيوانات تمثل البيئة المحلية. وفي السويد، جرى تصميم ذئاب وأيائل ورنّات ضمن ورشات في منطقة هالوندا، ليُضافوا إلى القافلة كتمثيل للحياة البرية الاسكندنافية.
المشروع أطلقه المخرج والكاتب المسرحي الفلسطيني، أمير نزار الزعبي، ويُشرف على تنفيذه “The walk productions”، وهي مؤسسة بريطانية مقرها في لندن، بالتعاون مع مجموعة “Ukwanda Puppets & design art” الجنوب أفريقية، ويهدف إلى إثارة الوعي حول أزمة المناخ من خلال الفن والمسرح البصري، حيث ترمز الحيوانات إلى “اللاجئين البيئيين” الذين تُجبرهم الظروف المناخية القاسية على ترك بيئاتهم الأصلية.
ستوكهولم تمثل المحطة الأخيرة في هذه الرحلة الرمزية، قبل أن تستكمل القافلة طريقها إلى مدينة تروندهايم في النرويج في 26 تموز/يوليو.
“القطعان” هو مشروع فني عالمي يسلّط الضوء على حالة الطوارئ المناخية من خلال تجسيد حيوانات مصنوعة بالحجم الطبيعي باستخدام مواد معاد تدويرها بأسلوب إبداعي ومستدام. تمثّل هذه القطعان حيوانات اضطرت إلى مغادرة بيئاتها الطبيعية بسبب آثار التغير المناخي، متجهة نحو الشمال في مسيرة تمتد لأكثر من عشرين ألف كيلومتر.
أسود، غوريلا، زرافات، وفهود “ورقية” تتحرك معًا في عروض بصرية توحي بوحدة المصير، في محاولة لإيصال رسالة إنسانية حول العيش المشترك والعدالة المناخية.

























