Lazyload image ...
2021-11-30

الكومبس – أوروبية: ينطلق بابا الفاتيكان فرنسيس، بعد غد الخميس، من الفاتيكان في رحلة تستغرق خمسة أيام إلى قبرص واليونان حيث سيثير مجددا قضية المهاجرين والحوار بين الأديان، وسيزور خلالها جزيرة ليسبوس التي تعتبر رمزا لأزمة الهجرة.

وخلال هذه الرحلة الخامسة والثلاثين منذ انتخابه عام 2013، سيكرر البابا العام دعوته إلى العالم للتنديد بأزمة الهجرة، بعد التوترات بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروس ومأساة بحر المانش التي قضى فيها 27 شخصا.

وقبل قداس كبير في أثينا، سيقوم برحلة خاطفة ذهابا وإيابا إلى ليسبوس في 5 كانون الاول/ديسمبر. وفي تلك الجزيرة الواقعة في بحر إيجه على مسافة أقل من 15 كيلومترا من الساحل التركي، قال في زياته الاولى في نيسان/أبريل 2016 “نحن كلنا مهاجرون!”.

قال فرنسيس في رسالة بالفيديو إلى المؤمنين اليونانيين والقبارصة قبل الرحلة: “إنهم إخوتنا وأخواتنا”. “كم عدد الذين فقدوا حياتهم في البحر! اليوم بحرنا ، البحر الأبيض المتوسط ​​، مقبرة كبيرة “.

وأعلن رئيس أساقفة كاثوليك بحر إيجه جوزف برنتيزيس أن الحبر الأعظم يريد “إصدار إعلان إنساني وليس سياسيا. إنه يرغب في توعية المواطنين الأوروبيين بقضية اللاجئين، لأن البحر الأبيض المتوسط مليء بالغرقى”.

من جانبه، أكد روبرتو زوكوليني الناطق باسم الجالية الكاثوليكية الإيطالية سانتيجيديو التي تنظم منذ العام 2015 ممرات إنسانية خصوصا من اليونان “حقيقة أنه عاد إلى المكان نفسه بعد خمس سنوات هي رسالة قوية للغاية”. في مواجهة “تراكم” الأزمات “يريد البابا تذكير أوروبا بطريقة قوية بأنها تتحمل مسؤولية مشتركة”.

Related Posts