الكومبس – ستوكهولم: أكد تقرير جديد أعده باحثان من معهد Segerstedtinstitutet في جامعة يوتوبوري على ضرورة بذل المزيد من الجهود المحلية المبكرة للحيلولة من مظاهر التطرف في المجتمع ومنع الناس من الانضمام للجماعات الراديكالية المتطرفة سواء كانت دينية أو يمينية.
وقال كل من الباحثين Roger Säljö و Christer Mattsson في مقال نشرته صفحة نقاش جريدة Dagens Nyheter‎ إن الوضع الحالي يتطلب إيجاد وسائل تعليمية خاصة من النوع الكلاسيكي والقيام بجهود محلية أكبر من أجل حث الناس على نبذ التطرف في المجتمع ومنعهم من الانضمام للجماعات الإرهابية المتطرفة.
وأوضح الباحثان أنها يعملان حالياً على وضع دراسة أكاديمية حول كيفية الحد من عمليات توظيف وتجنيد الشباب لصالح الإيديولوجيات العنيفة.
واعتبروا أنه من المخيب للآمال جداً روية مدى انتشار ظواهر التطرف والعنف في المجتمع وخاصةً بين فئة الشباب بشكل عام.
ودعا الباحثان إلى التركيز أكثر على مفهوم الخطر الذي يشكله الإرهاب من منظور السياسة الأمنية والسلامة العامة في المجتمع، بالإضافة إلى احتمال نشوء العديد من المشاكل الاجتماعية التي تهدد بشكل خطير الثقة في العلاقات بين أفراد المجتمع.