الكومبس – ستوكهولم: قالت باحثة سويدية في شؤون الهجرة إن إزدياد أعداد اللاجئين في السويد، يشكل ثروة هائلة للسويد، وأمراً إيجابيّاً لها.
ونقلت صحيفة " Metro " عن Lisa Pelling أستاذة العلوم السياسية وباحثة في شؤون الهجرة القول إن " الناس تأتي إلى السويد لسببين، الأول هو سياسة السويد السخيّة لطالبي اللجوء، والثاني هو وجود الكثير من السوريين مسبقاً في السويد، فمن الطبيعي قدوم الأقارب إليهم، ما يشكل ثروة هائلة بالنسبة لنا".
وارتفع عدد اللاجئين القادمين إلى السويد خلال العام الماضي، مسجلاً رقماً قياسياً لم تصل إليه السويد نهائياً، حيث وصل العدد إلى 115.845 شخصاً، بلغ عدد السوريين لوحدهم حوالي 15 الف شخص، مشكلين نسبة 10 بالمائة من مجموع اللاجئين القادمين الى السويد، وقرابة نفس النسبة من الصومال.
ورأت أن الأمر إيجابي للبلاد، وأن " السويد تكسب الكثير من انفتاحها، وان معظم الموجودين سابقاً أسسوا أعمالهم وترسخوا في المجتمع، ما يساعد أقاربهم على الاندماج بشكل أسرع".
السويد تكسب الكثير من الهجرة
وكانت ليزا كتبت أطروحتها للدكتوراه عن الهجرة من العراق، وقامت مؤخراً بإسقاط نفس المفهوم على الهجرة من سوريا، وأوضحت للصحيفة: "اظهرت الدراسات أن انفتاح البلاد بهذا الشكل، جيد لها، ولولا الهجرة لانخفض عدد سكّان السويد، فكبار السن يزدادون ونحتاج إلى المزيد من الناس في الأعمال".
وتابعت القول: "إن تكاليف ترسيخ القادمين الجدد في السويد، هي قليلة جداً مقارنة مع التكاليف الأخرى التي تصيب المجتمع، بالإضافة إلى إمكانيتنا رؤيتهم كاستثمار، وعلى المدى الطويل سنرى أننا نحتاج إلى المزيد من المهاجرين، وعلينا أن نكون فخورين بأن أرقام الهجرة قياسية".
وأضافت: "إننا بالتأكيد نكسب من الهجرة الكثير، لكن الأهم هو أننا بلد يستقبل الهاربين من حروب رهيبة".