وأثبت الباحثون خلال دراسة على الفئران فعالية التمارين، خاصةً وأن اللياقة البدنية وممارسة الرياضة، غالباً ما تستخدم كإحدى طرق علاج الاكتئاب.
وبين الباحثون أن العضلات يمكن أن تمنع مادة كينورينين الضارة من الوصول إلى الدماغ، فالعضلات تنتج كمية كبيرة من البروتين، الذي يقوم بعمليات في الجسم تحول الكينورينين إلى مادة لا يمكنها الوصول إلى الدماغ.
وعبر الباحث Jorge Ruas عن أمله بإنتاج نوع جديد من العقاقير الطبية، يمكنها أن تحاكي العمليات التي تحدث في العضلات بدلاً من التأثير بشكل مباشر على الدماغ.
وأضاف رواس أن لا شيء من الناحية النظرية، يمكن أن يؤدي إلى تعرض الدماغ لآثار جانبية، لاسيما وأن تأثيرها أقل من تأثير العقاقير المضادة للاكتئاب، والتي تستخدم اليوم، مبيناً أن الخطوة القادمة يجب أن تركز أكثر على معرفة كيف تؤثر ممارسة التمارين الرياضية عند البشر على العضلات المضادة للاكتئاب.