الكومبس – لوند: أعلن فريق من الباحثين في جامعة لوند السويدية، أنهم في طريقهم إلى اكتشاف علاج لمرض تسمم الحمل لدى النساء، وهو من أكثر الأسباب الرئيسية لوفاة النساء الحوامل مع أطفالهن، والذي يقتل إمرأة كل ثلاث دقائق في العالم.
والعلاج الوحيد في الوقت الحالي لهذا المرض هو إجهاض الحمل، ما يسبب مشكلة خاصة لمن يعيش في بلدان تحرم الإجهاض.
وقال الباحث البروفيسور Stefan Hansson في تصريحات صحفية: "بُنيت رعاية الأمومة الصحية في السويد، لإكتشاف المرض قبل تطورها لدى النساء، وهذا ما لا يحدث للنساء في العالم الثالث، اللواتي لا يطلبن العلاج في الوقت المناسب، ما يؤدي إلى وفاتهن مع أطفالهن".
ونجح فريق الباحثين في منع تسمم الحمل لدى نعجات حوامل، ما يفسر أنه من الممكن إيجاد أول علاج في العالم. وهدف الباحثين هو ابتكار لوح صغير يشبه كاشف الحمل، يمكن أن يُظهر إن كان الشخص يحمل المرض أم لا. ما يسهل إكتشافه في الوقت المناسب وخاصة للنساء اللواتي يعشن في دول العالم الثالث.
من جهتها عبرت Gunvor Orderberg أخصائية التوليد وأمراض النساء في معهد كارولينسكا عن أن نتائج البحث مثيرة جداً ومقنعة، قائلة: "إذا نجحوا في إنتاج دواء يهاجم عملية تطوير التسمم، فستكون نتيجة مبهرة".
حقائق حول تسمم الحمل، من جامعة لوند:
· يصيب المرض سنوياً مايقارب 8.5 مليون إمرأة في العالم، من بينهم 5000 تقريباً في السويد.
· العلاج الوحيد حالياً هو إنهاء الحمل بالولادة المبكرة أو الإجهاض.
· من يصاب بالمرض، تتضرر المشيمة لديهم مبكراً بمادة الهيموغلوبين، التي تتسرب من الجنين إلى الأم. حيث يقيّد هيموغلوبين الجنين الأوكسجين خارج الكريات الدموية ما يتلف الخلايا.
· وتشمل الأعراض إرتفاع ضغط الدم والصداع، لكن غالباً يتطلب فحص طبي قبل إكتشاف المرض.