Lazyload image ...
2015-11-16

الكومبس – ستوكهولم: قال الباحث السويدي في مجال مكافحة الإرهاب هانز برون، بإن الإنفتاح ليس بالطريقة الناجحة لمواجهة الإرهاب على المدى البعيد، بل أن ذلك يتطلب وجود إستراتيجية فعّالة ومدروسة، لكون ما أصبح عليه الجهاد من ظاهرة عالمية، لا يمكن معالجتها على الصعيد الوطني فقط.

وأضاف برون في حديثه للتلفزويون السويدي، مساء أمس، قائلاً: “أفهم أن الساسة لديهم خطاب بلاغي معين وأن هناك رد فعل سياسي لإستخدام هذا النوع من الخطابات، لكنني ايضاً تعبت من سماع ذلك، لأن تلك العبارات أصبحت تميل أكثر لأن تصبح عبارات فارغة”.

وكان سياسيون عدة قد تحدثوا وفي خطابات متفرقة بعد وقوع هجمات إرهابية، على سبيل المثال في جزيرة أوتاوا النرويجية ومبنى صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية عن أن الأنفتاح هو الوسيلة الأفضل لمكافحة الإرهاب، الا أن برون يرى أن تلك الطريقة غير فعالة على المدى البعيد.

وقال: “هناك دول لا تتطرق كثيراً الى الإنفتاح عند حديثها عن مكافحة الإرهاب. دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، اللتان شددتا من عملية مراقبتهما للحدود ورفعتا من مستوى التنصت والمراقبة”.

وتعليقاً على ذلك، قال محلل السياسات الأمنية في FOI ميكي وينشتيغ : “لم تحدث أي هجمات إرهابية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية منذ العام 2001 ومن هذا المنظور، يمكن للمرء أن يرى أن سياستها كانت فعالة. لكن أن يكون من الأسهل على الإرهابيين الوصول الى أوربا، فذلك شيء آخر. لكننا نتفق على أن السياسة التي إعتمدتها الولايات المتحدة، حصدت ثمارها الجيدة”.