الكومبس – ستوكهولم: أظهرت تقديرات جديدة صدرت في مؤتمر حول العلاج من إدمان الكحول في ستوكهولم، اليوم الجمعة، أنه يوجد مايقارب 600 ألف سويدي، مدمن على شرب الكحول، بطريقة أو بأخرى.

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت تقديرات جديدة صدرت في مؤتمر حول العلاج من إدمان الكحول في ستوكهولم، اليوم الجمعة، أنه يوجد مايقارب 600 ألف سويدي، مدمن على شرب الكحول، بطريقة أو بأخرى. لكن وبحسب باحث في قضايا الإدمان، فإن من لديه إدمان على الكحول، لا يحتاج إلى الإقلاع عن شربه بشكل نهائي، لكي يحسن من إستهلاكه المفرط.

وقال "سفين أندرياسون" أستاذ في الطب الإجتماعي لصحيفة "سفنسكا داغبلادت": "نريد أن نتحدى النظام السائد في أن التخلص من الإستهلاك الزائد، والإدمان، يكون عن طريق الإمتناع بشكل كامل عن الشيء المدمن عليه، في مجالات مثل، العلاج من تعاطي المخدرات، والرعاية الصحية، والخدمات الإجتماعية". وتابع القول: "وهذا الإعتقاد خاطئ، فما يجري في الواقع، هو أن الكثير يهمل طلب المساعدة".

وأظهرت الأرقام أن من الـ 600 ألف مدمن على الشرب، يوجد لدى 50 ألف منهم، إدمان شديد، مع مشاكل جسدية ونفسية واجتماعية. بينما لدى 300 ألف، عادات شرب متكررة، لكنها ليست إدمان. بالإضافة إلى وجود 250 ألف مدمن كحول، لكن حياتهم الإجتماعية جيدة.

ودعا "سفين أندرياسون" المجتمع إلى إستثمار الموارد، للوصول إلى الـ 250 ألف مدمن على الكحول، الذين لا يعانون من مشاكل إجتماعية، لأن علاجهم بسيط جداً.

وأضاف: "يتعلق الأمر بتنظيم كيفية الإستهلاك، أي متى يشرب الشخص، وكيف تكون الظروف، ووضع هدف من الإستهلاك، ونعلم أن لها نتيجة في الكثير من الحالات، وعندما لا يكون لها نتيجة، فهناك طرق أخرى".

وختم القول: "والنقطة هي أن لا نبقى عالقين في القوالب النمطية، أن كل المدمنين هم سكارى مهملين".