Lazyload image ...
2015-07-31

الكومبس – ستوكهولم: قرر باحث سويدي متخصص في علم الاجتماع القانوني إدخال جريمة متعلقة بالشرف حدثت العام الماضي في منطقة Midgård التابعة لبلدية Västervik في محافظة كالمار، وذلك لدراسة كيفية تطور تحقيقات الشرطة في هذا النوع من الجرائم.

ووفقاً للباحث يوهان روسكفيست فإن هذه الجريمة مثيرة للاهتمام بشكل خاص لأن المدعي العام الأول دعى الجريمة بالمتعلقة بالشرف، فيما قال المدعي العام الآخر الذي استلم القضية، أنها جريمة بدافع الشرف.

وقال: “في بعض الحالات يجب التركيز على سبب ارتكاب الجريمة، ويوجد أيضاً نقاشاً جارياً حول تشديد القوانين في الجرائم التي يظهر أن الشرف متعلق فيها، وفي حال حصول ذلك فإن النظام القضائي يحتاج إلى صورة واضحة حول ما تشمله في الواقع”.

وأشار يوهان روسكفيست إلى أن الجريمة المذكورة تحتوي على عناصر متعلقة بالعنف المرتبط بالشرف، لكن الدافع ليس متعلقاً بالشرف بشكل واضح، وأن يقوم الجناة بضرب وإيذاء وجه الضحية بعد إطلاق النار عليه، لديها تشابه مع جرائم شرف أخرى، كما أنهم تركوا رصاصات غير مستخدمة إلى جانب الضحية هي علامة ضده.

في المقابل يقول إن الجريمة لا يمكن ربطها مباشرة بفقدان الجناة للسيطرة على حياة المرأة الجنسية، أي ما يعتبر السبب الأساسي لجرائم الشرف، حيث يرون أنه يجب استخدام العنف من أجل إعادة ما يعتبرونه شرفاً مفقوداً.

وأضاف: “إنها ليست قضية شرف مفقود، مثل الحالات الشهيرة السابقة، وهذا ما أنا مهتم به، وإن مفهوم الشرف هو أوسع بكثير مما قيل عنه في السابق، وهو أكثر تعدداً للأوجه، ويجب النظر إليها من وجهة نظر مختلفة تماماً”.

يشار إلى أن الجريمة المذكورة حصلت العام الماضي، وقُتل فيها رجل بعمر 34 عاماً، لأنه حاول مساعدة عشيقته في جلب أولادها من وطنها الأم، والعيش معها، كما أن يضع حداً لرجل كان يستغلها ويهينها.

وتحدث في الفيسبوك سابقاً عما فعله الجاني بالمرأة، وأنه يعمل بالتهريب واستغلال الناس من أبناء بلده، وأنه أبقى أطفال المرأة بعيدين عنها، ليشبع حاجاته الشخصية، فما كان منه إلا أن جلب شقيقه وحصلا على مسدس باحثين عن الضحية ليطلقا النار عليه ويشوهان وجهه بكعب المسدس.


الصورة تعبيرية – Foto: Lars Hedelin