الكومبس – أخبار السويد: يواجه شاب عشريني اتهامات بالاحتيال بعدما أوهم متاجر وفنادق بأنه يعمل لدى شركة “أكسيل يونسون” التي تملكها أغنى امرأة في السويد، ما مكنه من الحصول على خدمات ومشتريات بأكثر من 100 ألف كرون.

وبحسب لائحة الاتهام، ادعى الشاب في عدة مناسبات أنه يمثل شركة Axel Johnson AB المملوكة لعائلة سيدة الأعمال أنطونيا أكسسون يونسون، التي تُعد أغنى امرأة في السويد، وطلب من متاجر وفنادق إرسال الفواتير مباشرة إلى الشركة مقابل سلع وخدمات حصل عليها لنفسه.

مشتريات وإقامات فندقية

و بحسب صحيفة أكسبريسن تعود أولى الوقائع إلى مارس الماضي، عندما حصل على مواد غذائية ومشروبات من أحد متاجر هيمشوب في ستوكهولم بقيمة 23 ألفاً و78 كروناً.

وتبع ذلك إقامة في أحد فنادق سكانديك مع وجبات طعام بقيمة 8 آلاف و116 كروناً، إضافة إلى مشتريات أخرى من متجر هيمشوب بقيمة 1452 كروناً.

كما أقام أربع ليالٍ في أحد فنادق كلاريون، حيث بلغت قيمة الإقامة والطعام والمشروبات 52 ألفاً و71 كروناً. وتظهر الفواتير أنه طلب عدداً من الوجبات، بينها “توست سكاغن” وأربع وجبات “فيينرشنيتسل”، إضافة إلى زجاجة شمبانيا مرتفعة الثمن.

وبلغت القيمة الإجمالية للمبالغ التي يُشتبه في حصوله عليها بهذه الطريقة 103 آلاف و287 كروناً.

“أردت معرفة ما إذا كانت الفكرة ستنجح”

وخلال التحقيقات، قال الشاب إنه لم يكن لديه هدف محدد، بل أراد فقط معرفة ما إذا كانت الفكرة ستنجح.

وأوضح أنه حجز الغرف الفندقية لأنه “أراد الابتعاد عن المنزل ولم يكن قادراً على تحمل تكاليف الفندق بنفسه”.

وأضاف أنه اختار شركة أكسيل يونسون لأنه يكنّ لها الإعجاب، وكان يعتقد أن الشركة قادرة على دفع التكاليف، مؤكداً أنه لم يكن ينوي تسديد الفواتير بنفسه.

كما أقر خلال الاستجواب بأنه كان يعلم أن ما فعله غير قانوني، لكنه قال إنه لم يكن يدرك أنه يُعد جريمة احتيال.

اتهامات إضافية

ويواجه الشاب حالياً اتهامات بسبع جرائم احتيال وجريمة احتيال جسيمة، إضافة إلى تهمة انتحال صفة شركة.

وأظهرت التحقيقات أنه أنشأ عدة عناوين بريد إلكتروني تحمل اسم الشركة، كما صنع بطاقة تعريف مهنية تحمل اسمه وصورته لإقناع الآخرين بأنه يمثل الشركة فعلاً.

كما يواجه اتهاماً منفصلاً بالاحتيال على امرأة، بعدما حوّل في خمس مناسبات ما مجموعه 6340 كروناً من حسابها إلى حسابه الشخصي، وهي وقائع أقر بها.

في المقابل، ينفي الشاب تهمتين تتعلقان بمحاولتي احتيال، بينما لم يؤكد ولم ينفِ إحدى وقائع الاحتيال المرتبطة بأحد الفنادق.