الكومبس – مالمو: من أجل تفعيل العلاقة بين عمل الجمعيات ووسائل الإعلام بما يخدم المجتمع والأهداف التي تأسست عليها هذه الجمعيات، نظمت شبكة الكومبس الإعلامية لقاء عمل مع عدة جمعيات عربية اليوم السبت بالتعاون مع جامعة مالمو في إحدى قاعات قسم الإعلام في الجامعة.
وافتتح اللقاء الدكتور عيد بو عكاز مرحبا بالمحاضرين وبالحضور، وطلب أن يقدم الجميع نفسه من خلال التعريف باسمه والجهة التي يمثلها.
مداخلتين خول الإعلام السويدي وعمل الجاليات
وابتدأ اللقاء بمداخلتين واحدة تتعلق بالإعلام السويدي وإعلام الجاليات، قدمها د. مايكل كرونا الدكتور المحاضر والمتخصص بمتابعة الإعلام العربي والإعلام في الشرق الأوسط، أثنى خلالها على شبكة الكومبس التي وصفها بوسيلة الإعلام المؤثرة والواسعة الانتشار.
والمداخلة الثانية قدمها زميلة الدكتور توبياس دينكوس تناول فيها أهمية التفاعل بين الجمعيات والجمهور عبر الإعلام، واقترح تدعيم وتطوير تعاون مشترك بين قسم الإعلام في جامعة مالمو وبين الجاليات ومنها الجاليات العربية، من خلال ورشات عمل مشتركة وتدريبات وأعمال بحثية.
مبادرة الكومبس لتحسين طرق التواصل مع الجاليات:
فيما قدم د. محمود صالح آغا رئيس تحرير شبكة الكومبس تصورا عن المسؤوليات المشتركة بين الجمعيات بجميع أنواعها الاجتماعية والتربوية والرياضية والثقافية …وبين وسائل الإعلام، وأكد على ضرورة أن تحرص الجمعية بنفسها على إظهار عملها وتقديمه بصورة صحيحة لوسائل الإعلام من خلال كتابة بيانات صحفية وإعلانية بصورة واضحة ومتكاملة.
كما تحدث عن تجربة الكومبس بالتعامل مع إعلام الجاليات والجمعيات، وقدم موجزا عن تطور وسائل شبكة الكومبس في الوقت الحالي وعن خطط تطورها في المستقبل، حيث قدم شرحا عن مشروع تأسيس أول صحيفة أسبوعية ناطقة بالعربية
صحيفة الكومبس الأسبوعية وتعاون الجاليات
وضمن نقاش جدي ومسؤول شارك فيه جميع الحضور تقريبا تم تناول أهمية دعم تأسيس الصحيفة الأسبوعية مما سيقوي الصوت العربي الإعلامي وتواصله مع الجاليات من جهة ومع المجتمع من جهة أخرى، كما فتح حوار عن محتوى هذه الصحيفة حيث أقر الحضور ضرورة تخصيص قسم خاص عن أخبار الجاليات ونشاطاتها إضافة إلى أقسام جديدة منها ما هو مخصص للأطفال والشباب والمرأة إلى جانب المواضيع الثقافية والتحقيقات والأخبار المنوعة.

في نهاية اللقاء قدم الدكتور عيد بو عكاز اقتراحا حول إقامة برامج تدريب إعلامي بمساعدة الجامعة وشبكة الكومبس، على أن يتم مناقشة محتوى هذه البرامج وأهدافها من قبل لجنة متابعة وورشة عمل.
اللقاء الذي استمر على مدار 3 ساعات تخلله 10 دقائق استراحة قهوة، خرج بانطباعات إيجابية عديدة وبتصورات عن خطط مستقبلية لتطوير العمل الجماعي للجمعيات بالتعاون مع الإعلام، وتميز بنقاشات راقية ومسؤولة، يمكن أن تنعكس على تحسين بيئة العمل المشترك بما يخدم المجتمع السويدي ويحقق أهداف الجمعيات والأعضاء المنتسبين.