Lazyload image ...
2021-03-01

رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين مع وزير الداخلية ميكائيل دامبيري، يضعان الزهور على ضريح أولف بالمه في الذكرى الـ35 على اغتياله…

Foto: Jonas Ekströmer/TT 

وكان دعا عدد من ضباط الشرطة والصحفيين في السويد، دعوا إلى استئناف التحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء السويدي السابق، أولف بالمه.

واعتبر هؤلاء في مقال مشترك بصحيفة داغينز نيهتر، بمناسبة الذكرى الـ 35 على حادثة مقتله، أن هناك إشعارات ذات صلة بالقضية لم يتم التحقيق فيها بشكل صحيح.

كما رأى هؤلاء أن الشخص المتهم بالوقوف وراء اغتيال بالمه لم يمنح فريقه الفرصة الكافية للدفاع عنه.

وقال الصحفي، جونار وول، “إنه من الضروري الآن استئناف التحقيق”.

وكانت النيابة السويدية خلصت في يونيو الماضي، بعد تحقيق امتد لعقود، إلى أن المشتبه به في جريمة الاغتيال يدعى، ستيغ أنغستروم، ويلقب بـ “رجل سكانديا” وقد انتحر في عام 2000.

وقال حينها المدعي العام، كريستر بيترسون، إن التحقيق في مقتل بالمه قد أغلق جراء ذلك.

وكان بالمه أغتيل في مثل هذا اليوم عام 1986 بإطلاق النار عليه من الخلف بينما كان في طريق العودة إلى بيته بعد خروجه من صالة سينما برفقة زوجته ليزبت في ستوكهولم.

وفي ذلك اليوم صرف بالمه، فريق حمايته مبكرا، وخرج من دون حماية.

 وقد وقع الاغتيال في أحد أكثر شوارع السويد اكتظاظا بالمارة؛ ورأى أكثر من عشرة أشخاص رجلا طويل القامة يطلق النار على بالمه ويلوذ بالفرار من موقع الجريمة.

Related Posts