الكومبس – ستوكهولم: وجهت النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب الوسط عبير السهلاني مساء أمس انتقادات لاذعة لرئيس الشؤون الخارجية بالبرلمان جوزيب بوريل. وقصت السهلاني شعرها أمام الجميع في البرلمان تضامناً مع نساء إيران. وقالت في كلمتها “كفانا بيانات صحفية، كفانا تمتمة”.

وأشادت السهلاني بـ”الشجاعة” التي أبدتها نساء إيران خلال الاحتجاجات وقالت “هذه شجاعة لم ترد من قبل جوزيب بوريل عندما لم يغتنم الفرصة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ موقف واضح مع النساء في إيران”.

وأخرجت السهلاني مقصاً أخفته تحت أوراقها وقصّت شعرها. وقالت لاحقاً في تصريح لأفتونبلادت “لقد سئمت بشدة من تمتمة هؤلاء الرجال المسنين، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحقوق المرأة. لقد فعلت ذلك لأظهر أن صوت النساء الإيرانيات مسموع هنا”.

وأوضحت السهلاني أنه تقليد في إيران أن يقص النساء شعرهن عندما يشعرن بالغضب أو الحزن. وقالت السهلاني التي ترجع أصولها إلى العراق، إنها أيضاً حلقت شعرها وهي صغيرة كنوع من أنواع الاحتجاج.

وتحدثت النائبة في البرلمان عن ردود الأفعال فور أن قصت شعرها في البرلمان، وقالت “تقدم كثير من الناس وعانقوني” أما جوزيب بوريل الذي انتقدته السهلاني، فوفقًا لها “جلس فارغاً فاه حرفياً”

وعلقت السهلاني أيضاً على السياسيات السويديات اللاتي ترتدين الحجاب أثناء الزيارات الرسمية لدول مثل إيران. وقالت “لا أعتقد بأنه يجب على السياسي التكيف بهذه الطريقة عندما يكون هناك اضطهاد مستمر. أتفهم القيام بذلك إن لم يكن الحجاب إجبارياً بل تقليداً شعبياً. لكن هذا ا لا يمثل الشعب، هذا إكراه.” كما انتقدت السهلاني وجود مصالح سويدية في البلدان المصنفة بلداناً ديكتاتورية.

Source: www.aftonbladet.se