الكومبس – أخبار السويد: أخطأ نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أمام الصحفيين اليوم، بمخاطبة رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، قائلاً له “السيد الرئيس” بدلا من “السيد رئيس الوزراء” قبل أن ينتبه للخطأ ويصححه مع ضحكة عالية.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده مع لوفين في ستوكهولم ظهر اليوم، هاجم الضيف الأمريكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووصف فكرة مشروع نقل الغاز الروسي “نورد ستريم 2” عبر بحر البلطيق، بالصفقة الخاسرة بالنسبة لأوروبا.

ووسط إجراءات أمنية مشددة وصل نائب الرئيس الأمريكي إلى مقر الحكومة السويدية Rosenbads في الساعة 11:20 ليستقبله على السجادة الحمراء رئيس الوزراء ستيفان لوفين، بعد ساعة من التأخير. وتناول بايدن والوفد المرافق له طعام الفطور في فندق جراند، الذي قضوا فيه ليلة قصيرة حيث وصلت طائرتهم الرئاسية في ساعة متأخرة من بعد منتصف اللية الماضية.
المؤتمر الصحفي المشترك بدا في الساعة الواحدة بعد الظهر، في قاعة مؤتمرات مقر الحكومة أمام حوالي 50 صحفيا من السويد و10 صحفيين من الولايات المتحدة.
بدأ ستيفان لوفين كلمته بالترحيب بالضيف وأشاد بالعلاقة بين السويد والولايات المتحدة الأمريكية، قائلا:” أعتقد أنني أستطيع القول أن العلاقة بين السويد والولايات المتحدة هي أقوى من أي وقت مضى.”
من جهته، وبعد تصحيح الخطأ الذي وقع به بمخاطبة رئيس الوزراء السويدي بالسيد الرئيس، استذكر نائب الرئيس الأمريكي الزيارة الأخيرة لملك السويد كارل غوستاف والملكة سفيليا إلى ولاية ديلاوير الأمريكية قائلا “لا تزال الزيارة في ذاكرة سكان الولاية” ( يذكر أن السويديين المهاجرين الأوائل أسسوا في هذه الولاية ما يشبه المقاطعة الخاصة بهم وأطلقوا عليها اسم السويد في العام 1638 م).
ووفقاً لنائب الرئيس الأمريكي فإن المحادثات مع الجانب السويدي تركزت على سبل مكافحة إرهاب داعش “الدولة الإسلامية” حيث أكد أن السويد تعتبر جزء مهم من مكافحة الإرهاب، حسب قوله.
نائب الرئيس الأمريكي شكك أيضا في فكرة مشروع خط أنابيب الغاز المثير للجدل “نورد ستريم 2″،قائلا “إنها صفقة سيئة بالنسبة لأوروبا”.
هذا وكانت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية أنيكا سودر، التي شاركت بالمحادثات مع الوفد الأمريكي قد صرحت صباح اليوم أن القضايا التي سيتم مناقشتها تتناول أزمة اللاجئين وتركيا ودور السويد في مجلس الأمن الدولي.