الكومبس – أخبار السويد: قررت الشرطة الأوروبية (يوروبول) مساعدة الشرطة السويدية في التحقيق في حادث إطلاق النار في مدرسة بمدينة أوربرو.

وقد تم إرسال مجموعة عمل إلى السويد بمهمة مسح بحثًا عن معلومات يمكن أن تكشف عن مطلقي النار الجدد المشتبه بهم ومحتملين في المدارس.

وقالت ليندا هوستاف، رئيسة الشرطة في قسم العمليات الوطنية التابع للشرطة، نوا: “نحن ممتنون لوجود اليوروبول هنا بالقدرة والمعرفة التي يمتلكونها”.

وعادةً ما تتصرف اليوروبول، التي تم إنشاؤها للتعامل مع الاستخبارات الجنائية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي في الجرائم العابرة للحدود، في حالات مثل الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالعصابات.

وقالت ليندا هوستاف: “في هذه الحالة، يكون تحقيق الشرطة إقليميًا، لكننا لا نزال نستفيد من خبرة اليوروبول ومعرفته الفنية، وهو ما يشكل دعمًا قويًا”.

وتقدم اليوروبول الدعم في المقام الأول من خلال “الاستماع” إلى ما يحدث في وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى الإنترنت وغيرها من المصادر المفتوحة تمامًا.

وتسمى هذه الطريقة OSINT أي ( استخبارات المصدر المفتوح) وتستند إلى جمع وتحليل واستخدام جميع المعلومات المتاحة للجمهور. وبالتالي فهي ليست مسألة تنصت سري أو قراءة البيانات، والتي تتطلب قرارًا من قبل المدعين العامين.

وأضافت هوستاف: “لدينا نفس الموارد، لكن اليوروبول لديه خبرة أكثر تطوراً، وهو ما يأتي في متناول اليد بشكل خاص في الوضع المتوتر الذي نعيشه في السويد الآن”.

وحسب داغينز نيهيتر، فإن حجم الموارد التي ستساهم بها يوروبول أو المدة التي ستبقى فيها على الأرض هي أمور سرية.

ولن يتم فحص حركة الولوج على الإنترنت في السويد فقط، بل في جميع أنحاء أوروبا لأن طبيعة الحادث خطيرة للغاية وتم الإبلاغ عنها في جميع أنحاء العالم.

وقالت ستاف: “إن حقيقة تواجدهم هنا ودعمهم لنا أمر قيم للغاية. أنا سعيدة لأن هذا التعاون يعمل بشكل جيد للغاية”.

Source: www.dn.se