الكومبس – ستوكهولم: خلص بحث سويدي قامت به جامعة Mälardalen الى أن تزايد الفجوة بين الأغنياء والفقراء لم يعد قاصراً على أحياء ومناطق المدن الكبيرة فقط، بل أن ذلك بدأ يشمل أيضاً المدن متوسطة الحجم.

وكان الباحثون قد أجروا دراساتهم على التنمية الإجتماعية والإقتصادية في نحو 40 منطقة حضرية بمدينتي إسكلستونا وفيستروس.

ونقل راديو (إيكوت) عن إستاذ العلوم السياسية في الجامعة Terecene Fell، قوله، إن عدد المناطق الحضرية التي يمكن إعتبارها أحياء الطبقة المتوسطة، زادت خلال تسعينيات القرن الماضي، كنتيجة لتحرير سوق الإسكان. وأن العديد من الشقق المستأجرة جرى تحويلها الى وحدات سكنية قريبة من وسط المدينة.

وأظهرت الأبحاث أن المناطق الداخلية من المدن أصبحت أكثر ثراء على نحو متزايد في حين أن المناطق التي يغلب عليها طابع الوحدات السكنية المستأجرة لا تزال تتعرض لضغوط متزايدة، الأمر الذي يعزز بدوره العزل السكاني.

وحول ما يمكن القيام به لعكس هذا الإتجاه، قال Fell: “لو عمم المرء الفقر في أحياء مختلفة، لن يكون لدينا نفس المشكلة. فكلما زادت المساواة بين المناطق الحضرية، كلما حصلنا على حياة أكثر ديمقراطية وحيوية”.