الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة بحثية سويدية أن ناخبي حزب سفاريا ديمكراتنا غالباً ما يملكون وجهة نظر سلبية تجاه البشر ويفكرون في الباطن وفي أعماق عقولهم بطريقة تعبر عن أنانية واضحة.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT ، نقلا عن الدراسة، أنها كشفت أن نحو 30 % من السويديين يفكرون بنفس طريقة وعقلية ناخبي سفاريا ديمكراتنا.

وقالت Maria Sandgren الباحثة في جامعة Södertörns högskola إن التمتع بصفة الإنسانية وامتلاك نوع من الثقة بالبشر هي من العوامل التي تلعب دوراً كبيراً في كيفية تصويت الناس خلال الانتخابات والاستفتاءات العامة.

وأوضحت Sandgren أن هدف البحث هو الغوص عميقاً واستكشاف ماذا يكمن في عقول أولئك المتعاطفين مع حزب سفاريا ديمكراتنا.

وأضافت أن النتيجة الأساسية أثبتت أن مبادئ اللاإنسانية وعدم الثقة بين البشر هي التي تفصل وتميز ناخبي حزب سفاريا ديمكراتنا عن بقية الناخبين الآخرين.

واعتمدت الدراسة على تقسيم الناس لثلاث كتل وهي، كتلة الأحمر – الأخضر وتشمل ناخبي أحزاب الاشتراكي الديمقراطي والبيئة واليسار والمبادرة النسوية، وكتلة الأزرق وتشمل أحزاب المحافظين والوسط والليبراليين والمسيحي الديمقراطي، أما الكتلة الثالثة فقد كانت صفراء وشملت حزب سفاريا ديمكراتنا وبقية الأحزاب الصغيرة الأخرى.

وبحسب نتائج البحث فإن ناخبي كتلة الأحمر – الاخضر وكتلة الأزرق لديهم نظرة أكثر إيجابية للإنسان، وهم يعتقدون أن البشر يستحقون الحصول على المساعدة عند الحاجة إليها، وأن يكونوا محبوبين ويحظوا بالاحترام أكثر دون قيد أو شرط، في حين أظهرت الدراسة أن مؤيدي الكتلة الصفراء هم أكثر سلبيةً تجاه الآخرين، ويعتقدون أن الإنسان في المجمل سيء جداً وبشكل أكثر بكثير مما ينفع.

ونوهت Sandgren إلى وجود رابط وعلاقة وثيقة بين الشك والنظرة السلبية تجاه إخواننا من البشر، مبينةً أن هذين الأمرين يسيران مع بعضهما البعض.