Lazyload image ...
2014-05-20

الكومبس – خاص: بمبادرة من شبكة نساء من أجل التنمية المستدامة W4SG وضمن برنامج القيادات النسائية للتبادل المعرفي بين السويد ودولة الإمارات العربية المتحدة، افتتح منتدى المرأة والتنمية المستدامة، في العاصمة السويدية ستوكهولم، صباح اليوم الإثنين بحضور وزيرة التجارة السويدية إيفا بيورلينغ وسفيرة الإمارات في ستوكهولم نجلاء القاسمي، وبمشاركة شخصيات بارزة من القيادات النسائية وسيدات الأعمال من الإمارات والدول الإسكندنافية ومنطقة الشرق الأوسط.

الكومبس – خاص: بمبادرة من شبكة نساء من أجل التنمية المستدامة W4SG وضمن برنامج القيادات النسائية للتبادل المعرفي بين السويد ودولة الإمارات العربية المتحدة، افتتح منتدى المرأة والتنمية المستدامة، في العاصمة السويدية ستوكهولم، صباح اليوم الإثنين بحضور وزيرة التجارة السويدية إيفا بيورلينغ وسفيرة الإمارات في ستوكهولم نجلاء القاسمي، وبمشاركة شخصيات بارزة من القيادات النسائية وسيدات الأعمال من الإمارات والدول الإسكندنافية ومنطقة الشرق الأوسط.
الوزيرة السويدية رحبت بالوفد الاماراتي، وعرضت جانب من تجارب المرأة السويدية التي تحتل مراكز قيادية، مؤكدة ان اختيار القيادات النسائية يتم بناء على معايير الكفاءة وليس لتحقيق هدف توزيع الحصص بين الرجال والنساء فقط.
وناقش المنتدى قصص نجاح لبعض القيادات النسائية من الإمارات والسويد، أظهر مدى التقدم الذي أحرزته المرأة الإماراتية في مجالات عديدة، منها مجال الأعمال والسياسة والمعارف العلمية.

وتناولت القضايا التي عرضت على المنتدى وضع رؤية واضحة لتحقيق التنمية المستدامة التي تخدم المرأة، واستعراض أفضل الممارسات في مواقع العمل لتطوير دور المرأة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل، إضافة إلى تسليط الضوء على دور الجامعات في إطار نظام النمو والابتكار.

وحول أهمية هذا المنتدى وأهدافه في خلق شبكة من القيادات النسائية بين الدول الإسكندنافية والشرق الأوسط لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك، قالت السفيرة الإماراتية الشيخة "نجلاء القاسمي" لـ الكومبس إن “فكرة المؤتمر خطوة مهمة بتواجد أكثر من مؤسسة سواء من دولة الإمارات أو من جهة الحضور الذي فاق ما تصورناه، إضافة إلى الترحيب الذي جاء من السويد والدنمارك مشكورتين"، وتابعت أن “دولة الإمارات تأسست حديثاً وهي تسعى للمساواة بين المرأة والرجل، وفي المؤتمر عرضنا أن 65% من طلاب الجامعات من السيدات وهذا الكلام موجود منذ عشرين عاماً، إضافةً إلى أن المرأة دخلت كافة المجالات ومنها الدراسات العسكرية، والفضاء والسلك الدبلوماسي".

واختتمت السفيرة الإماراتية بكلمة أخيرة وجهتها للمرأة عبر الكومبس "لا بد للمرأة العربية فتح مجالات الاتصال، وإثبات وجودها في المحافل الدولية ولا سيما المرأة العربية، وألا تحد أطر آفاقها، وأن نتواجد أينما تسنح لنا الفرصة، لإظهار الوجه الحقيقي لصورة المرأة".
bbbbb.JPG

من ناحيتها قالت المهندسة "فاطمة الجابر" رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات إن “المؤتمر فرصة جديدة لنلتقي مع ثقافات مختلفة، وعملنا كمجلس يتمحور في المجال الاقتصادي حول المرأة ودعمها اقتصادياً، وفرصة لتبادل الأفكار والمبادرات الناجحة لدعم المرأة اقتصادياً وتطبيقها في الإمارات".
وأضافت الجابر "حصل مؤخراً تطور في تعامل المرأة حيث اصبحت شريك فعال في عملية التنمية، وهذا انعكاس لاستراتيجيات العمل".

فيما اعتبرت مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسساتي "مريم الافردي أن التحديات التي تواجه المرأة لا تختلف كثيرا بين منطقة وأخرى" أن هذه هي المرة الثانية لنا في السويد بعد برنامج المرأة لتبادل المعرفي، حيث وجدنا أن هناك علاقات مشتركة وتحدي واحد بين الشرق الأوسط وما يحدث في السويد".
وتابعت الأفردي أن "هناك أشياء لفتت انتباهنا بأن السويديات اللواتي قابلناهن في مجالات مختلفة كان التحدي الذي يواجهنه مشابه لما نعيشه بأيامنا الإماراتية، مضيفة أن "هذا المؤتمر مهم جداً للتبادل المعرفي بين الدول، ودائماً نسعى إلى المشاركة بالعديد من المؤتمرات العالمية لنكتشف ما هو جديد في العالم الأوروبي وتطبيقه في بلداننا".

ومن جانبها أوضحت "سميرة حارب" نائبة رئيس التسويق أن "المرأة قطعت شوطاً كبيراً، والمؤتمر جاء ليثبت أهمية ما تسعى المرأة إليه، كما أنه يقدم نماذجاً مشتركة بين دول الشرق الأوسط والاسكندنافية"، ورأت حارب أن "دولة الإمارات دعمت المرأة بشكل كبير وما تسعى له بالمرتبة الأولى هو العالمية وهذا حافز لنا لتكون دولة الإمارات في المركز الأول".

هذا ويستمر المؤتمر الذي بدأ اليوم الاثنين حتى يوم غد الثلاثاء في فندق Radisson Blu Waterfront Hotel, Stockholm يتضمن برنامج التبادل مرحلتين، الأولى تقام في مملكة السويد، والثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

أهداف منتدى المرأة والتنمية المستدامة 
• استكشاف وتحديد الدوافع الشخصية للنساء المشاركات– جوهر الإبداع
• تطبيق أساليب تعزز القيادة المستدامة والتشاركية
• التعرّف على أحدث الأبحاث في مجال القيادة، والتواصل بين الثقافات، والاستدامة
• تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك بين الدول الاسكندنافية ودول الخليج العربية
•الحصول على عضوية "شبكة نساء من أجل التنمية المستدامة" W4SG)) وشبكة "مؤسسة دبي للمرأة" للاستفادة من الأبحاث، وبرامج بناء القدرات، والحصول على الدعم الكافي لتطوير الأعمال

• تعريف المشاركات على الممارسات التي يتم اتباعها في كلتي المنطقتين ضمن مختلف القطاعات

• استكشاف طرق جديدة للتعليم والتطوير ضمن بيئات جديدة

6e2e5cc8e2bd535271831a5ad29702ca.jpg