الكومبس – ستوكهولم: تبدأ غدا الخميس محاكمة النائب في حزب سفاريا ديموكراتنا أندرس فورسبرغ بتهمة الاختلاس.

وغادر فورسبرغ مقر الحزب تاركا وراءه كل المناصب السياسية والعامة التي كان مكلفا بها على خلفية اتهامات عدة بينها سرقة المال العام.

وأعلن النائب في البرلمان وممثل الحزب في مجالي البيئة والزراعة، أنه ارتأى الابتعاد عن الحياة السياسية، بالتشاور مع أعضاء الحزب، حيث أن الوضع الحالي يتطلب ذلك.

من جانبه أبدى رئيس سفاريا ديمكراتنا ماتياس كارلسون، في بيان صحفي قلقه من التهم الموجهة إلى فورسبرغ، مبينا أن حزبه يأخذ هذه الاتهامات على محمل الجد.

ولفت إلى أن قرار الحزب ابعاد فورسبرغ عن العمل السياسي جاء نتيجة محاكمته، ولا تزال هناك فرصة للتشاور.

ويمثل فورسبرغ أمام المحكمة بتهم تتعلق بالاختلاس، وخيانة الثقة، ويشتبه في أنه اقترض على مدى سنوات عدة من صندوق الحزب أكثر من مليون كرون بزعم تغطية النفقات والالتزامات.

وأعاد فورسبرغ المبلغ إلا ان النائب العام قرر محاكمته مؤكدا أنه خان الأمانة التي أعطاها له حزبه وأصاب حزبه في مقتل.