الكومبس – دولية: نفى رجل نرويجي، اليوم الخميس، تجنيده أعضاء جدد للانضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي في سوريا، في أول قضية من نوعها تنظر فيها محكمة في النرويج.
وقد أنكر عبيد الله حسين كونه التهم الموجهة إليه من المحكمة الجزئية في أوسلو، وفق ما نقلت هيئة الإذاعة العامة النرويجية.
وقالت النيابة العامة، إنه في حال إدانته، يمكن أن يواجه حسين عقوبة السجن لمدة تصل إلى 12 عاماً.
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى 16 ديسمبر (كانون أول) المقبل.
كما يخضع للمحاكمة شاب نرويجي اعتنق الإسلام يبلغ من العمر 19عاماً، تم اتهام حسين بتجنيده ومساعدته على السفر.
وكان ألقي القبض على المتهم الأصغر في يونيو (حزيران) 2015 في مطار ليندفيتر بالقرب من مدينة يوتيبوري السويدية .
ويواجه الشاب الذي لم يتم ذكر اسمه، احتمال السجن لـ6 سنوات في حال إدانته. وقال إنه كان متوجهاً إلى سوريا لمساعدة المدنيين.
يذكر أن المتهم عبيد الله حسين (31 عاماً) المولود في أوسلو،هو متحدث سابق باسم جماعة “أمة النبي” المتشددة المحلية، وكان قد اتهم بالتحريض على الإرهاب وتمت تبرئته، ومن ثم صدر بحقه في عام 2014 حكم بالسجن لمدة 3 أشهر بتهمة توجيه تهديدات.