من منزل الرجل االمتهم
FOTO: POLISEN
من منزل الرجل االمتهم FOTO: POLISEN
7.9K View

أسوأ جريمة اغتصاب متسلسل تشهدها السويد

المتهم صور جرائم الاغتصاب بنفسه

الكومبس – ستوكهولم: وجه الادعاء العام اتهامات لرجل عمره 34 عاماً باغتصاب 24 امرأة في قضية عُرفت بأنها أسوأ جريمة اغتصاب متسلسل شهدتها السويد.

ويعرف الرجل إعلامياً باسم Nytorgsmannen نسبة إلى مقر سكنه في سودرمالم بستوكهولم.

وإضافة إلى عمليات الاغتصاب الـ24، وجه الادعاء العام إلى الرجل تهماً تشمل التعدي على ممتلكات الغير، والاعتداء الجنسي، وجرائم استغلال الأطفال في المواد الإباحية. وفق ما نقلت TT.

وكان الادعاء العام يتحدث قبل ذلك عن اغتصاب 26 امرأة، لكن التهم التي وجهها اليوم شملت 24 امرأة.

وتحتجز الشرطة المتهم منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي للاشتباه في ارتكابه عدداً كبيراً من عمليات الاغتصاب. حدثت معظمها بطريقة مماثلة، حيث اغتصب النساء في مسكنه بعد تخديرهن أو حين كن تحت تأثير الكحول، وصوّر جرائم الاغتصاب.

وقالت المدعية العامة هيلينا نوردستراند إن بعض الضحايا لجأن إلى الشرطة بأنفسهن فيما حددت الشرطة البقية من خلال مقاطع فيديو صورها الجاني.

وأضافت نوردستراند في بيانٍ اليوم “وقعت معظم الجرائم بين 2019 و2020، لكن هناك جريمة اغتصاب وقعت في العام 2012 وأخرى في 2013″.

وستبدأ المحاكمة في محكمة سودرتورن في 26 آب/أغسطس، ومن المتوقع أن تستمر 22 يوماً.

الشرطة بحثت عن الضحايا

واكتشفت الشرطة الجرائم بالصدفة حين قبضت على المشتبه به في قضية تتعلق بالمخدرات. وعندما اطلعت على هاتفه وجدت كثيراً من مقاطع الفيديو التي تصور حالات الاغتصاب. ومنذ لك الحين بدأت تبحث عن النساء الضحايا.

وقالت نوردستراند “معظم الضحايا قريبات من عمره. ووصلنا إلى الضحايا بطرق مختلفة. بعضهن لجأن إلى الشرطة بأنفسهن والبعض الآخر تعرفنا عليهن من مقاطع الفيديو”.

وتتهم المدعية العامة المتهم بتخدير معظم النساء قبل اغتصابهن، حيث يصعب حدوث الاغتصاب دون أن تستيقظ النساء في حالة نومهن. وفق قولها.

شاب “عادي جداً”

وأنكر الرجل كل التهم. وعندما ألقي القبض عليه، كانت لديه صديقة ويعيش حياة تبدو عادية. في حين حدثت معظم حالات الاغتصاب في شقته في Nytorget في سودرمالم بستوكهولم. وكان يلتقي الضحايا في المطاعم، في حين التقى بعضهن من خلال معارفه.

وأجرت صحيفة افتونبلادت في وقت سابق مقابلة مع ليزا وإيلين (اسمان مستعاران)، وهما امرأتان يشتبه في اغتصابهن.

وقالتا إن الأمر كان صادماً حين اتصلت الشرطة وأبلغتهما أن الجاني يمكن أن يكون أسوأ مغتصب متسلسل في السويد.

ليزا عمرها 26 عاماً، وكانت في إجازة مرضية لمعالجة اضطراب ما بعد الصدمة. تقول “بعد جريمة الاغتصاب، حاولت المضي قدماً، لكن عندما اتصلت الشرطة، انهار كل شيء مرة أخرى. وعادت إلي كل الذكريات والمشاعر”.

وتضيف “أخذ الحق في الاعتداء على جسدي. لا أريد أن أموت، لكنني لا أريد أن أعيش في هذا الجسد أيضاً، لأنه لم يعد لي بعد الآن. أتمنى أن يفهم المعتدون الضرر الذي يسببونه للآخرين”.

وعندما اتصلت الشرطة بإيلين في تشرين الأول/أكتوبر، لم تصدق ما سمعته.

تقول إيلين “هذا يحدث في الأفلام. أما في الواقع فينبغي ألا يكون الرجل قادراً على اغتصاب كل تلك النساء دون أن يتم القبض عليه (..) كان حينها يبدو شاباً عادياً جداً”.

Related Posts