الكومبس – ستوكهولم: تبدأ في السويد اليوم، محاكمة طالب لجوء مراهق، قام بطعن موظفة بالسكين وقتلها في إحدى مساكن رعاية الأطفال والمراهقين اللاجئين القادمين الى السويد بدون صحبة ذويهم، كما حاول قتل شخص آخر حاول وقف الجريمة وإنقاذ الموظفة.
وكانت الجريمة قد وقعت في 25 كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث راح ضحيتها موظفة من أصول لبنانية تبلغ من العمر 22 عاماً على يد المتهم المقيم في المسكن، ووفقاً للنيابة العامة، فقط طُعنت الموظفة بالسكين في عنقها مرات عدة.
وتضم لائحة الإتهام الموجهة الى الشخص، تهم القتل ومحاولة إغتيال شخص آخر مقيم في المنزل، حاول وقف الجريمة التي كان يرتكبها المتهم بحق الموظفة.
ويرى المدعون في هذه القضية، أن كلا من جريمتي القتل والشروع بالقتل كانا متعمدين وأن المتهم قد “أظهر قسوة ولا مراعاة شديدين”.
وكان المتهم قد أُعتقل في نفس اليوم الذي وقع فيه الحادث وحُبس على ذمة التحقيق بعد ثلاثة أيام من ذلك. وهناك الكثير من الأدلة المادية التي تثبت ضلوعه بالجريمة، مثل شهود العيان وضباط الشرطة والطب الشرعي.
وكان المتهم قد ذكر بأنه يبلغ من العمر15 عاماً، الا أن الفحوصات التي أجريت عليه تشير الى أنه أكبر سناً من ذلك. وتريد النيابة العامة ترحيل المتهم من السويد وفرض حظر على عودته إليها مجدداً.