الكومبس – دولية: بدأت في دريسدن إجراءات محاكمة ثمانية أعضاء في مجموعة ألمانية من اليمين المتطرف وصفت بأنها “إرهابية” وذلك بعد التسبب بسلسة هجمات شنت في 2015 ضد لاجئين
ونسب قرار الاتهام الذي قدمه المدعي العام شن خمسة هجمات بواسطة متفجرات بين تموز/ يوليو وتشرين الثاني/نوفمبر 2015 في ضاحية فريتال دريسدن (شرق ألمانيا) على مساكن لطالبي لجوء وأهداف ترتبط باليسار المحلي. وأسفرت الهجمات عن سقوط جريحين.
ونقل موقع دويتشه فيله عن المدعي يورن هوشيلد قوله حول القرار المقدم إلى المحكمة إنه من خلال هذه الأعمال أرادوا خلق أجواء من الخوف والقمع
وأضاف إنهم يعتبرون أن الذين لديهم آراء سياسية مختلفة يجب ترهيبهم وإرغام الأجانب على الرحيل، موضحا أنه في هجوم واحد على الأقل كانوا على استعداد لقتل أشخاص .
وتتكون المجموعة من سبعة رجال تتراوح أعمارهم بين 19 و 39 عاما وامرأة في الـ28 من عمرها، ويتوقع أن تستمر إجراءات محاكمتهم حتى أيلول/ سبتمبر القادم على الأقل؛ بتهمة “الانتماء إلى شبكة إرهابية” و”محاولة القتل” و”الإصابة بجروح” إضافة إلى تهم أخرى.