الكومبس – مالمو: بدأت محكمة مالمو اليوم، محاكمة شخصين ينتميان الى النازيين الجدد في السويد، بتهمة محاولة قتل وقعت في منطقة Möllan بمالمو في شهر آذار/ مارس قبل عامين من الآن، فيما أحتشد العشرات من الأشخاص المناهضين للنازية أمام مبنى المحكمة.
وذكرت وسائل الإعلام السويدية ان الشخص الأول هو أندرياس كارلسون، فيما لم يجر الإفصاح عن أسم الشخص الثاني، ويبلغ من العمر 29 عاماً.
وقالت المتحدثة باسم منظمة “سكونة ضد النازية – Skåne mot rasism” ماتيلدا رينكفيست لصحيفة “سيدسفنسكان”: ” نحن هنا اليوم من أجل أن نظهر إهتمامنا بهذه المحاكمة. نريد أن نظهر تضامننا مع المجني عليهم وعوائلهم، وبأننا كحركة كاملة والمدينة بأسرها ندعمهم”.
وأضافت: “أن ذلك مهم من الجانب السياسي أيضاً. هذه محاكمة سياسية تحاكم نازيين منظمين. نريد أن نظهر أن هناك دائماً مقاومة ضد مثل هذا النوع من الأعمال”.
وتسعى المنظمة التي قدم أعضاءها القهوة والمعجنات للمحتشدين ضد النازية على التواجد كل يوم أمام المبنى خلال جلسات المحاكمة التي ستستمر لمدة خمسة أيام.
وتواجدت ثلاث سيارات وباص للشرطة في المكان للحفاظ على الأمن تحسباً لأي تصادم قد يحدث، حيث لا يزال المشهد هادئاً خارج قاعة المحاكمة والدراما الوحيدة التي حصلت حتى الآن، تمثلت بظهور فنان الشارع السويدي دان بارك الذي أُدين مرات عدة في المحاكم السويدية بسبب ممارسته الكراهية، الا أن الوضع عاد الى وضعه الهادىء بعد إختفاء بارك السريع.
وكان الحادث قد وقع بعد يوم من يوم المرأة العالمي من العام 2014، حيث طُعن ثلاث أشخاص بالسكين في شارع Kristianstad في مالمو، ليلاً أحدهما شوان شتاك البالغ من العمر 27 عاماً، حيث لحقت به إصابات شديدة جداً كادت أن تكلفه حياته.