الكومبس – ستوكهولم: يُحاكم القيادي والعضو البرلماني البارز عن حزب سفاريا ديموكراتنا كينت إيكروث اليوم، بتهمة الاعتداء على شخص في حانة ليلية.

وكان النائب إيكروث المعروف بفضائح سابقة قد نفى التهم الموجهة ضده، مدعياً بأنه تصرف دفاعاً عن النفس.

وكتب الإدعاء العام على موقعه على الإنترنت، قائلاً أن إيكروث يحاكم بتهمة الإعتداء، وهي الحادثة التي وقعت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي في وسط ستوكهولم.

ووفقاً لمذكرة الدعوة، فان إيكروث “وجه ضربة بيده الى وجه صاحب الدعوة ما أدى إلى احمراره وتورمه، وأن إيكروث قام بذلك عمداً”.

وكانت الحادثة قد وقعت في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، عندما حاول إيكروث الدخول في وقت متأخر من الليل الى ملهى Solidaritet الليلي في جادة Lästmakargatan، حيث وجه له أحد الأشخاص الواقفين في طابور الإنتظار كلام يبدو أنه استفز إيكروث ما دفعه بتوجيه ضربة إلى وجهه، فيما كانت كاميرات المراقبة الأمنية تصور ما يجري.