الكومبس – أخبار السويد: تتحضر عدد من البلديات والمجالس المحلية السويدية، لاستقبال العديد من الأشخاص الذين قرروا العودة إلى السويد وترك الجماعات المتطرفة التي كانوا ينتمون إليها في الخارج، وذلك وفق آلية تعامل مشابهة للبرامج التأهلية التي تستخدم في التعامل مع أولئك الأشخاص الذين يتركون العصابات الاجرامية المحلية، فيما عاد مؤخراً 140 شخصاً إلى السويد ممن كانوا يقاتلون إلى جانب جماعات جهادية إرهابية في سوريا والعراق.
وتأتي هذه التحضيرات بعد وردو تقرير من المنسق الوطني لمكافحة التطرف، كريستوفر كارلسن مؤخراً ذكر فيه، إن الأفراد الذين ينوون ترك الجماعات المتطرفة بحاجة إلى كثير من الدعم لمساعدتهم على ذلك،
وإن عدم توفير المساعدة المطلوبة يعني خطر وقوع هؤلاء الأشخاص من جديد في دوامة التطرف والعنف.
ويؤكد كارلسن على أنه يجب إعادة دمجهم في سوق العمل لأنه من دون توفر هذه المساعدة ستكون عملية انتقالهم إلى حياتهم الجديدة صعبة.
وحسب المجلس البلدي لمدينة لوند، فقد تم أعداد برنامج تأهيلي ينطوي على تقديم الدعم لهذه الفئة من الناس، عبر تأمين مسكن وعمل لهم بما يحقق الاكتفاء الذاتي لهؤلاء.
وتسير بلديات أخرى على نفس منوال لوند على الرغم من انتقادات بعض السكان لمثل هذه الخطوة ورفضهم مساعدة أشخاص أنخرطوا بأعمال عنف غير قانونية ضمن مايسمى برحلات الإرهاب.
برامج تأهلية من البلديات لاستقبال متطرفين سابقين قرروا العودة إلى السويد
Published: 10/18/16, 1:35 PM
Updated: 2/16/17, 2:44 PM