الكومبس – ستوكهولم: نشر موقع " الكومبس " باللغة السويدية أمس تقريراً حول قضية التمييز في المجتمع السويدي، على ضوء المقال الذي نشرته عضوة البرلمان السويدي عن حزب البيئة هيلينا لياندير، والذي تسائلت فيه عن إمكانية جعل سياسة الهجرة أكثر إنسانية في السويد.

الكومبس – ستوكهولم: نشر موقع " الكومبس " باللغة السويدية أمس تقريراً حول قضية التمييز في المجتمع السويدي، على ضوء المقال الذي نشرته عضوة البرلمان السويدي عن حزب البيئة هيلينا لياندير، والذي تسائلت فيه عن إمكانية جعل سياسة الهجرة أكثر إنسانية في السويد.

وكانت هيلينا لياندير كتبت مقالا في صحيفة " E kuriren " أمس بعنوان : " المهاجرون يدفعون أكثر مما يأخذون"، تسائلت فيه عن امكانية جعل سياسة الهجرة أكثر انسانية في السويد.

وفي تصريح خاص بموقع " الكومبس " السويدي، قالت هيلينا إن " اندماج المهاجرين الجدد في المجتمع السويدي، هي نتيجة ممارسة سياسة التميز والعوائق الأخرى التي تطيل من فترة اندماجهم، وهذا يؤدي الى ازدياد التكاليف على المجتمع السويدي".

وأضافت أنه من الخطأ الإعتقاد أو الإنطلاق من فكرة أن الهجرة بشكل عام هي مكلفة للاقتصاد، ويجب أن نعمل على تغير هذه النظرة السلبية.

وأكتد أن حزب البيئة يتعاون مع الحكومة بقضايا كثيرة منها، التميز، المهاجرين غير الشرعيين وقضايا الفقر، على الرغم من أن الأختلافات كبيرة بين الحزب والحكومة.

وشددّت على ضرورة أن " نستفيد من الإمكانيات المتوفرة لدى الهاجرين الجدد الى السويد، لأن ذلك يقلل من التكاليف المترتبة على المجتمع، وأنا مؤمنة بسياسة حزب البيئة، وبضرورة تغير القانون، لكن هذا يأخذ وقتاً طويلاً لكي يصبح التغير حقيقة".

وتابعت القول إن المجتمع القائم على التعددية في اللغة هو منجم من الذهب، ومصادر للغة لم يتم الاستفادة منها بعد، لذلك يريد ويسعى حزب البيئة العمل على امكانية تعليم اللغة الأم في المدارس، لذلك فان سياسة التميز هي عدو التطور والتقدم للجميع.

ومضت الى القول إن حزب البيئة هو حزب يؤمن بالفردية، لذلك يجب أن يعطى الأفراد الفرصة والشروط المناسبة من لحظة وصولهم الى السويد، تمكنهم من بناء حياة جديدة في بلدهم الجديد، السويد.