الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة Aftonbladet أن السياسية السابقة في حزب سفاريا ديمكراتنا وعضوة البرلمان السويدي Margareta Larsson لا زالت تحصل على راتب شهري يقدر بحوالي 62400 كرون بالرغم من عدم مشاركتها في جلسات مجلس النواب وأنشطة البرلمان منذ فترة طويلة.
وكانت لارشون وهي والدة زوجة رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا Jimmie Åkesson قد أعلنت عن استقالتها ومغادرة الحزب نتجية خلافها مع أوكسون وأعضاء في قيادة الحزب المعادي للمهاجرين في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي.
وقررت لارشون بعد استقالتها من الحزب البقاء عضوة في البرلمان ومواصلة العمل كسياسية مستقلة، ولكنها منذ ذلك الحين لم تشارك في أي عمل برلماني، وبالرغم من هذا الأمر فإنها لازالت تتلقى راتباً شهرياً كاملاً بقيمة 62400 كرون.
وبحسب معلومات حصلت عليها صحيفة أفتونبلاديت فان لارشون لم تحضر مناقشات البرلمان أو أي جلسة للنواب خلال العام الماضي، ولم تشارك في أي عملية تصويت، وآخر مرة شاركت فيها لارشون بمجلس النواب كانت خلال الدورة البرلمانية 2013-2014.
وقال لارشون للصحيفة “أنا آخذ حالياً بعض الوقت للاستراحة، من أجل ترتيب حياتي، وأنا انوي الاستمرار في طريقة العمل هذه”.
وأشارت إلى أنها لا زالت تدفع الضرائب وبالتالي لا يوجد أي مشكلة بالنسبة لها، وهي مستعدة للاستمرار بالعمل وفق هذه الطريقة طالما أنها تستطيع اغتنام هذه الفرصة.