الكومبس – ستوكهولم: وصفت عضوة البرلمان السويدي، عن حزب البيئة Annika Lillemets، دعوة الحكومة الى تصعيد حملة مطاردة طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، بأنها “حملة شنيعة” على حد وصفها.

وحزب البيئة الذي تنتمي إليه البرلمانية أنيكا ليليميتس، مشارك في الحكومة الحالية مع الحزب الديمقراطي الإشتراكي الذي يقوده رئيس الحكومة ستيفان لوفين.

وكانت الحكومة السويدية، تقدمت قبل يومين، بحزمة مقترحات جديدة، تدعو الى ابعاد المزيد من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم، من الذين استنفدوا كل حقوقهم القانونية في الاعتراض لدى محاكم الهجرة.

واعلنت الحكومة انها تريد تذليل العقبات أمام الشرطة، كي تتمكن من القيام بعمليات بحث لهم في الأماكن التي من المفترض أن يتواجدوا فيها، حتى وان لم يكن هناك شبهات بوقوع جريمة في تلك الأماكن.

وقالت البرلمانية Annika Lillemets: “أعتقد ما نقوم به هو شنيع، ويتعارض مع قيم الحزب المشارك في الحكومة”.

ودعت الحكومة الى اجراءات متشددة لتنفيذ عمليات الترحيل، وطلبت من مصلحة الهجرة ابلاغ الشرطة والتعاون معها في تنفيذ قرارات الترحيل، كما دعت الى وضع طالبي اللجوء في السجن اذا تطلب الأمر لحين ترحيلهم.

Foto:mp.se