Lazyload image ...
2012-11-21

السويد – ستوكهولم : أثارت الدعوة التي أطلقها حزب " سفاريا ديموكراتنا " المناهض للمهاجرين، بمنع السياسيين الاجانب الذين يحملون الجنسية المزدوجة من الترشح للبرلمان السويدي، أثارت رفضاً قاطعاً من قبل برلمانيين سويديين من أصول أجنبية. كما رفضت هذه الدعوة الاحزاب البرلمانية الممثلة في الدورة الحالية من البرلمان السويدي.

السويد – ستوكهولم : أثارت الدعوة التي أطلقها حزب " سفاريا ديموكراتنا " المناهض للمهاجرين، بمنع السياسيين الاجانب الذين يحملون الجنسية المزدوجة من الترشح للبرلمان السويدي، أثارت رفضاً قاطعاً من قبل برلمانيين سويديين من أصول أجنبية. كما رفضت هذه الدعوة الاحزاب البرلمانية الممثلة في الدورة الحالية من البرلمان السويدي.

وكان كينت إيكروث وثورالف الفسون، وهما من حزب " سفاريا ديموكراتنا"، طالبا بإقرار قانون جديد يمنع حاملي الجنسية السويدية من أصل أجنبي، الترشح للبرلمان، وشغل عضويته، وهو طلبٌ غير مسبوق في الحياة السياسية السويدية.

يأتي ذلك في وقت يعاني في الحزب المذكور من تداعيات الفضيحة التي تفجرت الاسبوع الماضي، لقياديين بارزين فيه، شوهدوا وهم يعتدون بالفاظ عنصرية نابية على عدد من الناس، منهم ممثل سويدي كوميدي معروف من اصول اجنبية.

وقالت النائبةُ البرلمانية عن حزب الوسط، عبير السهلاني، وهي من أصل عراقي، لصحيفة " إيكسبريسن " اليوم: " من المثير للإشمئزاز التفكير بأن ولائي سينخفض في حال كوني أحمل جنسيتين"، وعبرت السهلاني عن اعتقادها أن التصويت يجب أن يكون على أساس الإنتماء السياسي والمعتقد الإيديولوجي".

أما العضو البرلماني حنيف بالي من حزب المحافظين، قال إن عمره كان تسعة أشهر فقط عندما جاء الى السويد من ايران، وهو لايفكر لا هو ولا أولاده ان يتخلوا عن الجنسية الايرانية، رغم انهم يحملون الجنسية السويدية. وأضاف ان من المحزن جدا ان يكون هناك من يريد إعاقته في العمل من اجل خدمة السويد، بحسب تعبيره.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.