الكومبس – ستوكهولم: كشفت صحيفة “أفتونبلادت” عن أن عضو البرلمان السويدي عن حزب سفاريا ديموكراتنا كينت إيكروث، تشاجر مع أحد الشباب في حانة ستوريبلان Sturpelansklubb، وسط العاصمة ستوكهولم ولكمه على وجهه، الأمر الذي دفع حراس الأمن التدخل، ورفع دعوة إعتداء ضد إيكروث لدى الشرطة.
ووفقاً للصحيفة، فأن الحادث وقع في صف الإنتظار الذي كان فيه رواد الحانة يصطفون فيه لحين السماح لهم بالدخول الى الحانة في الساعة الثانية والنصف بعد منتصف ليلة أمس، حيث مُنع إيكروث من الدخول وكان في طريقه للذهاب من هناك، عندما قام أحد الشباب بالتعليق عليه بشكل استفزازي، ما دفع بإيكروث الى توجيه لكمة الى وجهه.
وأستدعى الحراس الشخصيين لإيكروث الشرطة التي وصلت في الحال، فيما لم يصب اي شخص من المتورطين في الشجار بإصابات خطيرة.
رفع دعوة الى الشرطة
وأكدت الشرطة على أن بلاغاً ضد إيكروت بالإعتداء قد جرى رفعه.
وقال المتحدث باسم الشرطة في ستوكهولم لارس بيستروم للصحيفة: “نعم، لقد وصلتنا دعوة إعتداء ضد إيكروث في الوقت والمكان الذي تحدثتم عنهما. كما وصلتنا دعوة مقابلة من إيكروت تتحدث هي الأخرى عن تعرضه للإعتداء. وهذا أمر مألوف في مثل هذه الحالة”.
وأوضح، أن الشرطة ستقوم الآن بإجراء التحقيقات المعتادة في محاولة لتوضيح ما حصل، موضحاً أن أي شخص لم يُعتقل جراء ذلك، لكنه لم يفصح عما ورد في الشكوى التي تقدم بها الطرفان.
وتحدثت مصادر الشرطة للصحيفة عن وجود شبهات بقيام إيكروث بضرب شخص آخر، حيث تم تصوير الشجار بواسطة كاميرات المراقبة، الا أن الفلم المسجل أحيط بسرية من قبل الشرطة.
سوابق
وليست المشاجرة التي حصلت أمس، الوحيدة في سجل كينت إيكروث، العضو في البرلمان السويدي عن حزب سفاريا ديموكراتنا منذ العام 2010 وعضو اللجنة القانونية في البرلمان.
وكان إيكروث من دعاة تشديد العقوبات على القادمين الجدد من مرتكبي الجرائم في السويد.
وطُرد إيكروث في صيف العام 2015 من حانة المشاهير Riche في ستوكهولم، بسبب تصرفاته المسيئة ضد اشخاص آخرين. وقبل ذلك بعام قام بمشاجرة في حانة في هالمستاد، وفي العام نفسه، طرده حراس الأمن من حانة أخرى في وسط ستوكهولم بعد قيامه بإهانة إمرأة.
وفي العام 2010، كان إيكروث الشخصية الرئيسية في الفلم الذي وثق إعتداء ثلاثة من قيادي حزب سفاريا ديموكراتنا وشجارهم مع الكوميدي سوران إسماعيل في حادث أشتهرت بوقتها بـ “فضيحة أنابيب الحديد”، حيث إستخدم قياديي الحزب أنابيب الحديد في شجارهم، كما أهانوا سيدة وإستخدموا بحقها العبارات النابية.