Foto: Jonas Ekströmer / TT 

النائب في البرلمان عن SD روجر ريشتوف
Foto: Jonas Ekströmer / TT النائب في البرلمان عن SD روجر ريشتوف

باحث سويدي: تلك أمانيهم

الكومبس – ستوكهولم: قال روجر ريشتوف النائب في البرلمان عن حزب ديمقراطيي السويد اليميني المتطرف (SD) إن السويد تدخل، أو تعيش، “حرباً أهلية” منخفضة الحدة. وكرر ريشتوف ذلك مراراً في منشوراته على فيسبوك.

في حين قال يوناتان ليمان الباحث في مؤسسة إكسبو المستقلة المناهضة للعنصرية إن مصطلح “الحرب الأهلية” شائع الاستخدام في بيئة اليمين المتطرف.

وأضاف ليمان لراديو السويد اليوم “يعنون بالحرب الأهلية في هذه البيئة أن سويديين غير بيض أو من خلفيات أجنبية يشنون حرباً ضد من يعتبرونهم سويديين أصيلين. وهي ليست مجرد فكرة توصف الواقع من وجهة نظرهم بل أيضاً شيء يعلقون الآمال عليه حيث يروجون إلى أنه يجب إنقاذ السويد وأوروبا من هذه الحرب الأهلية”.

وتابع “إنهم ينشرون هذه الدعاية بشكل كبير”.

ويقوم جزء أساسي من أفكار اليمين المتطرف في السويد وأوربا على العداء للمهاجرين، أو ذوي القوميات المغايرة لقومية البلد الذي يعيشون فيه.

وقال ريشتوف إنه لا يتفق إطلاقاً مع رأي ليمان، مشيراً إلى أن تصريحاته تعبر عن “حقائق” وليس عن “تمنيات”.

وحفلت تصريحات سياسيي SD على مر السنوات بعداء علني للسويديين من أصول مهاجرة. ومن أشهرها تصريح رئيس الحزب جيمي أوكيسون لصحيفة أفتونبلادت في شباط/فبراير 2009 بالقول “كديمقراطي سويدي، أرى أن الأقلية المسلمة المتنامية أكبر تهديد أجنبي لنا منذ الحرب العالمية الثانية”. وكذلك تصريح النائب كينيت إكيروت في مدونته الشخصية “العرب مدفوعون بالكراهية والرغبة في الموت”. ولعل آخر التصريحات المشهورة، قول سكرتير الحزب ريكارد يومسهوف في آذار/مارس الماضي إن الإسلام “دين مقرف”. وتصريحه السابق في كانون الثاني/يناير 2014 “الاغتصاب تعبير عن الثقافة الإسلامية”.

اقرأ أيضاً:

أوكيسون عن سكرتير حزبه المسيء للإسلام: لم يكن مخطئاً