Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT
8.8K View

النائب يربط بين الأغاني العربية و”أسلمة السويد”

سخرية على مواقع التواصل: بيورن “البني” يتكلم!

الكومبس – ستوكهولم: قال النائب في البرلمان عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) بيورن سودر إنه يجب على سائقي الباصات تشغيل “موسيقى محايدة” يفهمها السويديون، وليس موسيقى عربية.

وكتب النائب تغريدة على تويتر الإثنين الماضي قال فيها “ركبت الباص فقام السائق بتشغيل أغان عربية يصل صوتها إلى الركاب. قد يجد البعض أن ذلك ممتعاً، لكن هناك عدد كبير منا يعتقدون بأن ذلك غير مناسب. ألا ينبغي فرض تشغيل نوع من الموسيقى “المحايدة” في الحافلات العامة؟! على الأقل الأغاني التي تفهم الأغلبية ماذا يقال فيها”.

وأنهى سودر تغريدته بهاشتاغ islamiseringenavSverige أي “أسلمة السويد”.

وأثارت تغريدة سودر ردود فعل وعشرات التعليقات على تويتر، معظمها ساخر. وكتب أحد المستخدمين “لا تخجل، نحن نعلم أنك تريد الرقص على تلك الأغنية”. وكتب آخر “يا إلهي! موسيقى عربية على متن باص! هل تعرف من يريد أيضاً حظر الموسيقى؟ الإسلاميون المتطرفون. ربما لديك كثير من القواسم المشتركة معهم أكثر مما تعتقد. ثم ما هي “الموسيقى المحايدة”؟!”.

وكتب ثالث “بيورن “البني” يتكلم”، في إشارة إلى اللون البني الذي يعبّر عن النازية وبات سياسيون يصفون به حزب SD.

وكتب آخر “الموسيقى العربية لا تعني الأسلمة. العربية هي لغة مثل السويدية ويمكن الغناء بها”.

نقاش “غريب”

واعتبر مدير الاتصالات في شركة الباصات Nobina ديفيد إريكسون النقاش حول الموضوع “غريباً”. وقال لأفتونبلادت إنه يُسمح للسائقين بالاستماع إلى الموسيقى أو الراديو في حدود مكانهم، ويمكنهم الاستماع إلى ما يريدون، إنها مسألة تتعلق ببيئة العمل. أما تشغيل الموسيقى في نظام مكبر الصوت في الباص فهو ممنوع”.

وذكرت الإدارة الصحفية في شركة Keolis المسؤولة عن الباصات في ستوكهولم وفيسترا يوتالاند ويونشوبينغ وفيرملاند ودالارنا إنه ليس هناك قواعد تحدد ما يسمح لسائقي الباصات بالاستماع اليه، باستثناء أنه يجب أن يكون الصوت منخفضاً. ولا يسمح للسائقين باستخدام سماعات الرأس.

Related Posts