Lazyload image ...
2015-07-07

الكومبس – ستوكهولم: أثبت برنامج التدريب التعليمي “الطريق القصير” التي اتبعته بلدية Halmstad  إمكانية اختصار الكثير من المراحل التي تسبق حصول الأشخاص ذوي الشهادات الأكاديمية على فرص عمل.

وكانت بلدية Halmstad قد سعت إلى اعتماد البرنامج التعليمي “Korta vägen” بهدف زيادة فرص الحصول على وظائف وتسريع آلية الدخول في سوق العمل بالنسبة للقادمين الجدد ممن يحملون شهادات جامعية.

واعتمدت البلدية على التركيز على مسألتي العمالة والدعم الذاتي على اعتبار أن هاتين القضيتين هما اللتان يتميز بهما الاندماج الناجح.

والتقى التلفزيون السويدي SVT بالمهندس المدني Amer Ali الذي التحق ببرنامج “الطريق القصير” لزيادة فرص الحصول على عمل.

وقال علي “إن هدفي هو الحصول على عمل، ولذلك فإني أفعل ما بوسعي من أجل تأمين وظيفة لي، خاصةً وأن الحصول على عمل تعتبر قضية مهمة جداً، ولا اعتقد أنه من الجيد أن أكون عاطلاً عن العمل”.

من جهتها أوضحت مدرسة اللغة السويدية في مدارس Folkuniversitetet ماري ليليدال أن برنامج “الطريق القصير” موجه إلى الخريجين الأجانب ممن يملكون تعليماً أكاديمياً، مثل الأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم من حملة الشهادات الجامعية، وذلك بهدف منحهم المعلومات والمعارف اللازمة المتعلقة بكيفية العمل ضمن المجال المهني الخاص لكل شخص في السويد.

وشددت ليليدال على أهمية تعلم اللغة السويدية وتطويرها والاستفادة منها ليس فقط في المجال المهني، وإنما من أجل تعزيز التواصل الاجتماعية والثقافي مع المجتمع.

وذكرت أن اثنين من طلابها ممن التحقوا بالبرنامج التعليمي ” الطريق القصير” تمكنوا من الحصول على عمل، بالإضافة إلى وجود شخص ثالث تلقى عدة عروض عمل وهو يدرس الآن اختيار إحدى هذه العروض.