الكومبس – ستوكهولم: يقوم مركز إصلاح المجرمين في السويد، بتجربة برنامج جديد، لعلاج الأشخاص المدانين بالعنف تجاه المقربين إليهم. والبرنامج حيادي ومخصص للجنسين، الذكور والإناث.

وبلغت عدد شكاوى حالات الاعتداء والعنف من هذا النوع في العام الماضي 12500 شكوى.

ووفقاً للمسح الذي أجراه المجلس الوطني لمكافحة الجريمة، فإن شخص واحد من أصل كل أربعة أشخاص من ضحايا العنف، تعرضوا لذلك على يد شخص مقرب إليهم في العام 2015.

ورغم أن الرجال والنساء، معرضين للعنف على حد سواء، الا أن النساء يتعرضن بشكل أكبر وأخطر للعنف مما يتعرض له الرجال.

يقول المسؤول عن تطوير البرنامج العلاجي الجديد والطبيب النفساني في مركز رعاية المجرمين، دايفيد إيفارشون للتلفزيون السويدي: “إن العنف مشكلة اجتماعية كبيرة، تحمل الكثير من المعاناة”.

اختلافات

ويختلف البرنامج العلاجي الجديد بأشكال عدة عن البرنامج السابق، الذي كان مركز إصلاح المجرمين يعتمده ضد المدانين بالعنف المنزلي. وينطبق على الرجال والنساء من مرتكبي جرائم العنف على حد سواء، كما يغطي العلاقات الجنسية والمثلية الجنسية، فضلاً عن علاقات الوالدين بأبنائهم، تلك التي يطغي العنف عليها.

وستصمم بعض العلاجات، وفقاً لاحتياجات الشخص والمشاكل التي يعاني منها، بدل ما كان يحصل في السابق من معالجة الجميع بنفس الطريقة.

يقول إيفارسون: “يتعلق الأمر، بإجراء تقييم جيد حول لماذا يستخدم الشخص، العنف ضد المقربين إليه، وتركيز الجهود المبذولة لتتناسب مع الحاجات الفردية للمرء. حيث نرى أن هناك أسباب كثيرة ومختلفة جداً للعنف”.