الكومبس – ستوكهولم: كشف البروفيسور في الاقتصاد الوطني Lars Calmfors أن السياسات الحالية المتعلقة باللاجئين تجعل من المستحيل وصول الحكومة إلى هدفها المتمثل بتحقيق السويد أدنى معدل للبطالة في الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020.
وجاءت تصريحات كالمفورش قبل انعقاد مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي في نهاية الأسبوع الحالي، حيث من المتوقع أن يتم التركيز كثيراً على أهم القضايا المتعلقة بمكافحة البطالة والتحديات الناجمة عن استقبال اللاجئين.
وبين كالمفورش في لقاء مع التلفزيون السويدي SVT أن المعادلة بسيطة جداً فالسياسة السخية تجاه اللاجئين، تجعل من الصعب تحقيق انخفاض في معدلات البطالة، وذلك بسبب وجود المشاكل الخطيرة الناجمة عن فشل الاندماج.
وأكد أن هدف الحكومة غير واقعي لاسيما وأن مشكلة تدفق اللاجئين كبيرة جداً، فالسويد تستقبل عدداً كبيراً نسبياً من اللاجئين مقارنةً مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، ولذلك من الصعب خفض معدلات البطالة، مشيراً إلى أنه بغض النظر عن استقبال الوافدين الجدد، هناك العديد ممن يشككون بإمكانية تحقيق هدف الحكومة.
وأثنى البروفيسور على خطط الحكومة للاستثمار أكثر في مجال التعليم والتدريب المهني، مؤكداً على ضرورة تسريع حصول اللاجئين من ذوي المهارات المهنية والعلمية العالية على رخصة مزاولة المهنة في السويد.
وبحسب إحصاءات مكتب العمل حول كيفية تأثير تدفق اللاجئين على مستوى البطالة في السويد، فقد أظهرت الأرقام أن نسبة العاطلين عن العمل قبل عشر سنوات بلغت حوالي 377 ألف، بينهم 40 ألف عاطل عن العمل ممن ولدوا خارج أوروبا، أما الآن فإن معدلات البطالة وصلت لنحو 366 ألف، منهم 130 ألف ممن لم يولدوا في أوروبا، وبالتالي فإن نسبة العاطلين عن العمل نمت في السنوات الأخيرة من 11 % إلى 36 %.