الكومبس – ستوكهولم: قال البروفيسور في معهد الطب البيئي السويدي Göran Pershagen، إن العيش في المناطق الصاخبة يؤثر على صحة الإنسان، وأن من الخطأ السماح ببناء المزيد من المساكن في البيئات المزدحمة لأن ذلك يجعل الناس مرضى.
وجاء حديث Pershagen، رداً على ما تريد غرفة تجارة ستوكهولم القيام به من تحقيق المزيد من الخفض في متطلبات إنبعاث الضوضاء لزيادة بناء المساكن في المناطق المكتظة بالحركة المرورية.
وقال Pershagen في حديثه لراديو (إيكوت) السويدي: “أعتقد أنه لأمر غريب جداً أن يجري المطالبة بتخفيض شروط إنبعاث الضوضاء وفي نفس الوقت الذي تؤكد فيه البيانات الآثار السلبية الخطيرة الناجمة عنها”.
وأضاف، أعتقد أن ذلك سيقود الى بناء عدد كبير من المنازل التي ستكون دون المستوى البيئي المطلوب بما يتعلق بالضوضاء.
وأوضح، أن من بين ما تسببه الضوضاء، إضطرابات النوم وإرتفاع ضغط الدم ومشاكل في القلب، لذلك فأن من الخطا السماح بحدوث المزيد من الضجيج من أجل بناء المزيد من المساكن.
وترى الرئيسة التنفيذية لغرفة تجارة ستوكهولم ماريا رانكا، إن التقنيات الجديدة والإمكانيات الأفضل في عزل الصوت، تجعل العيش ممكناً في بيئة يسودها ضجيج.
ووفقاً لغرفة التجارة، فأن بناء المزيد من المساكن قد يكون وسيلة لخفض مستويات الضجيج.
ولم توضح رانكا عدد المنازل التي سيتم بناءها، لكنها أكدت على أنها ستبنى في عدد من المواقع الجذابة للغاية وستساهم في سد النقص الموجود في السكن.