الكومبس – وكالات: أشار بروفيسور في الطب النفسي بالسويد، إلى مجموعة مخاطر جديدة متعلقة بالأمراض العقلية والسلوك الانتحاري، الذي قد يتولد بين طلبة المدارس الإعدادية، دون أن يلاحظ الوالدين أو المدرسة ذلك.
الكومبس – وكالات: أشار بروفيسور في الطب النفسي بالسويد، إلى مجموعة مخاطر جديدة متعلقة بالأمراض العقلية والسلوك الانتحاري، الذي قد يتولد بين طلبة المدارس الإعدادية، دون أن يلاحظ الوالدين أو المدرسة ذلك.
وأطلق البروفيسور Danuta Wasserman على مجموعات الطلبة تلك اسم "المجموعات الغير مرئية"، حيث لاحظ أن طلبة هذه المجموعات لا يطلبون المساعدة من الوالدين أو المعلم في حال واجهتهم مشاكل، لافتاً إلى مخاطر كثيرة قد يتعرضون لها، متعلقة بالاضطراب السلوكي، وفرط النشاط، وإيذاء النفس، وتعاطي المخدرات وارتفاع نسبة الانتحار.
وبينّ البروفيسور، أن الوالدين أو المعلمين لا يولون اهتماماً كافياً بشباب المجموعات "الغير مرئية"، الذين ورغم معاناتهم من مشاكل نفسية واكتئاب وقلق ومحاولات انتحار، إلا أنهم لا يطلبون المساعدة، ولا يشكلون مصدر ازعاج ولا يزعجون أحداً.
قلّة النوم
وبحسب البروفيسور، فإنه يمكن ملاحظة الطلبة أو الشباب الذين قد يكونون ضمن دائرة الخطر من خلال مجموعة سلوكيات غير صحية:
1- ينامون قليلاً، ست ساعات أو أقل من ذلك، ويعانون من نقص النوم.
2- يذهبون إلى الفراش في وقت متأخر من الليل.
3- لا يتحركون كثيراً، ويمارسون الرياضة أقل من مرة واحدة في الأسبوع.
4- يقضون خمس ساعات على الأقل يومياً أمام شاشات التلفاز والكومبيوتر، بالإضافة إلى الواجب المدرسي.
ويأمل البروفيسور Danuta Wasserman من الوالدين والمعلمين والرعاية الصحية، إيلاء الاهتمام بهذه المجموعات من الطلبة، كما يحث الشباب الصغار على النوم بشكل كافي، والحركة وتقليل الوقت الذي يقضونه أمام شاشات التلفاز والكومبيوتر.
ويقول البروفيسور، إن أسلوب الحياة الصحي يقي جداً من الأمراض العقلية، مُركزاً على التواصل الاجتماعي مع الأخرين، والحركة والمشاركة في النشاطات.