الكومبس – منوعة: يبدو أن الخلاف العائلي الطويل بين بروكلين بيكهام، الابن الأكبر للنجمين ديفيد وفيكتوريا بيكهام، ووالديه يقترب من نهايته، لكن بشروط واضحة وضعها بروكلين وزوجته الممثلة نيكولا بيلتز.
فبعد أشهر من القطيعة وغيابه عن مناسبات عائلية مهمة، باتت المصالحة واردة بحسب مصادر مقربة من العائلة، والتي تحدثت لوسائل إعلام بريطانية عن محاولات لرأب الصدع داخل العائلة الأشهر في عالم الترفيه والرياضة.
أزمة بدأت من فستان زفاف
تعود بداية الخلاف، وفق تقارير إعلامية، إلى حفل زفاف بروكلين ونيكولا، حيث كان من المفترض أن ترتدي العروس فستاناً من تصميم حماتها، فيكتوريا بيكهام، المصممة العالمية. لكن نيكولا اختارت في النهاية فستاناً آخر، ما اعتُبر إهانة لفيكتوريا وأثار التوتر بين الطرفين.
وما زاد الأمور تعقيداً أن العلاقة بين بروكلين وعائلته بدأت تزداد فتوراً بعد الزواج، حيث غاب عن عدد من المناسبات العائلية الكبرى، بينها احتفالات أعياد الميلاد والمناسبات الرسمية.
غياب ملحوظ في لحظة فخر لديفيد بيكهام
قبل أيام قليلة، حصل ديفيد بيكهام (50 عاماً) على لقب “فارس” من الملك تشارلز الثالث، تكريماً لمسيرته الرياضية وجهوده الخيرية. ورغم أهمية الحدث، غاب بروكلين عن الحفل، ولم يظهر في الصور التي نشرتها والدته فيكتوريا (51 عاماً)، ما أكد استمرار التوتر في العلاقة.
مصالحة مشروطة باعتذار علني
وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، فإن أمل المصالحة الآن مرتبط بشرط محدد، وهو تقديم ديفيد وفيكتوريا اعتذاراً علنياً لبروكلين ونيكولا. ووفقاً لمصدر مطّلع، ترى نيكولا أنها وزوجها تعرضا “لمعاملة سيئة”، وأضاف: “كان هناك اعتقاد بأن من الممكن انتقاد نيكولا من دون أي عواقب. وهذا ما لم يتوقف”.
ويبدو أن نيكولا تريد أن يكون الاعتذار صريحاً وعلنياً، كخطوة أولى لإعادة بناء الثقة بين العائلتين. غير أن موقف ديفيد وفيكتوريا من هذا المطلب ما زال غير واضح، خصوصاً وأنهما عبّرا في وقت سابق عن شعور بخسارة ابنهما لصالح زوجته.
السؤال الآن: هل يُقدم ديفيد وفيكتوريا على الاعتذار من أجل استعادة العلاقة مع ابنهما الأكبر؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.
ينشر بالتعاون بين مؤسسة الكومبس الإعلامية و DW