Lazyload image ...
2012-06-09

خاص للكومبس:

بنيامين نتنياهو لا يفكر إلا بتحويل الشرق الأوسط الى منطقة تخضع لقوة واحدة هي اسرائيل ، ولنفوذ واحد هو النفوذ الصهيوني، وينفذ عاما بعد عام خطة يجري تحديثها بين فترة وأخرى، لتعالج متغيرات واقعية دون ان يحيد عن هدفه الاستراتيجي ، وهو السيطرة على الشرق الأوسط، والثروات المكتنزة فيه ويظن بعض السذج أن " أرضك يا اسرائيل من النيل الى الفرات " ، شعار لا ممكن أن يصبح حقيقة واقعة ، الا اذا احتلت اسرائيل احتلالا مباشرا كافة الأراضي الواقعة بين النيل والفرات ولا يعرف هؤلاء أن الأهداف الصهيونية حدثت ، 

خاص للكومبس:

بنيامين نتنياهو لا يفكر إلا بتحويل الشرق الأوسط الى منطقة تخضع لقوة واحدة هي اسرائيل ، ولنفوذ واحد هو النفوذ الصهيوني، وينفذ عاما بعد عام خطة يجري تحديثها بين فترة وأخرى، لتعالج متغيرات واقعية دون ان يحيد عن هدفه الاستراتيجي ، وهو السيطرة على الشرق الأوسط، والثروات المكتنزة فيه ويظن بعض السذج أن " أرضك يا اسرائيل من النيل الى الفرات " ، شعار لا ممكن أن يصبح حقيقة واقعة ، الا اذا احتلت اسرائيل احتلالا مباشرا كافة الأراضي الواقعة بين النيل والفرات ولا يعرف هؤلاء أن الأهداف الصهيونية حدثت ، أي جرى تحديثها .. تماما كما تحول الاستعمار التقليدي الغربي لدول العالم الثالث ، الى امبرالية" بعد الحرب العالمية الثانية فتحت شعار "انهاء الاستعمار واعطاء الشعوب حقها في تقرير المصير " ، أقام ترومان وروزفلت استعمارا استيطانيا في فلسطين تحت عنوان حق تقرير المصيرللشعب اليهودي "وكذلك الأمر بالنسبة لاسرائيل الكبرى "من النيل الى الفرات: تنياهو يفكر ويخطط كما كان يفكر دافيد بن غوريون، وهذا يعني

1ـ أن دولة اليهود هي اسرائيل التي تلم وتضم يهودا يهاجرون من شتى أنحاء العالم، ليقيموا مستوطنات ومدن وبلدات في أرض فلسطين الممتدة من البحر الأبيض المتوسط الى نهر الأردن. كما قال باراك في 10/5/2012 ـــــ لا يمكن أن يكون هنالك دولة بين النهر

والبحر سوى دولة اسرائيل.

2ـ أن تكون هذه الدولة قوية ، لا بل أقوى دولة بالشرق الأوسط واوروبا، التي يفصلها عن الشرق الأوسط ، البحر الأبيض المتوسط.

3ـ أن تبدأ اسرائيل بإقامة وتنمية هذه القوة بامتلاك السلاح النووي. فأنشأت ديمونة وحدثته بمساعدة الادارة الأمريكية ، وعندما حاول الرئيس كيندي أن يضع المفاعل تحت الرقابة ، لمنع انتشار السلاح النووي ، أمر ديفيد بن غوريون بتصفيته ، فتم اغتياله عبر رجال مافيا إستاجرهم الموساد وتم تصفيتهم من قبل الموساد واحدا تلو الآخر 21 شخصا.

4ـ أن ترتقي ترسانة اسرائيل الجوية والبحرية والصاروخية ، اعتمادا على نفوذ اسرائيل ويهود أمريكا على الادارة الأمريكية ، ومن خلال الهيمنة على مراكز القوى في الكونغرس الأمريكي، وابتزاز الدول الأوروبية خاصة ألمانيا. وقدرت الصهيونية تكاليف هذا اللوبي وقامت التجمعات المالية اليهودية، بدفع ما يقدر بمليار وثمانمائة مليون دولار سنويا على الانتخابات التشريعية والرئاسية والحزبية الأمريكية.

وكان هذا أفضل استثمار للمال ، اذ كان يعود على اسرائيل من خلال الكونغرس بمساعدات عسكرية ومالية أضعافا مضاعفة ، وضمانات قروض تلاعب فيها نادي المال اليهودي ، ليحول عبر الفورت ثوكس " البنك المركزي الأمريكي كل مليار مضمون من الحكومة الأمريكية الى سبعة مليارات (كاش) ، حسب القوانين الفدرالية!!، التي اتخذت بعد انهيار 1929 المالي .

القاعدة اسرائيل ( من البحر للنهر) والقوى العسكرية تتفوق على كل الدول بما في ذلك دول المحيط الخارجي للشرق الأوسط ــ ايران… تركيا …باكستان .

ويركز المخطط بعد ذلك على تفتيت المجتمعات المحيطة باسرائيل ، وذلك بتدمير القوى التي تحاول النهوض بالقومية العربية وتوحيد العرب في دولة واحدة . وهنا وضعت مخططات استراتيجية وأخرى تكتيكية. زفنجيو بريجنسكي ساهم في فلسفة التفتيت هذه ، واكد أن الحل لديه هو أن تشعل النار الطائفية للقضاء على القومية العربية .

وتكتيكيا وضعت أجهزة المخابرات والاستخبارات الأمريكية والاسرائيلية لخطط لعمليات سرية تؤجج مثل هذه الصراعات ، وكان أولها لبنان ، ثم العراق ، ولها بدايات في مصر، والسودان وسيبتلوا ذلك الخليج العربي.

عندما انتخب نتنياهو رئيسا للوزراء أول مرة، قام نتنياهو بتقديم خطة لضرب العراق وتمزيقه والسيطرة على نفطه وقتل صدام وضرب حزب البعث القومي وزج العراق في أتون طائفي يشتعل ولا يخمد ويؤدي الى تفتيته ونهب ثروته النفطية .

لكن الرئيس كلينتون رفض القيام بذلك ، وانتظر الاسرائيليون مجيء رئيس آخر ولم يملوا من تحديث الخطة.

والصقت التهم بالعراق وهي ملفقة حول امتلاكه للسلاح النووي والكيماوي والجرثومي.

كلها كانت أكاذيب روجت لها أجهزة الاعلام الغربية والموجهة من قبل الامبرياليين والصهاينة ، ولعب هنا رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبرادعي دورا مأجورا واضحا لصالح الولايات المتحدة واسرائيل . فقد زور الحقائق وهو يعلم ذلك ، ووافق على تقارير أعدتها السي . آي . آيه والموساد (وهو يعلم ذلك) واعطى الغطاء لتحطيم العراق واحتلاله وعندما وترأس نتنياهو رئاسة الوزراء مرة أخرى ركز كل جهوده على إتهام الرئيس

الأمريكي بأنه هو صاحب الكلمة في الولايات المتحدة وليس أوباما.

وقدم له ملف الحرب على ايران وكل ماله صلة بهذه الحرب سوريا ، حزب الله والدول الخليجية.

وهذه هي المرحلة الاستراتيجية الثانية في ( أرض اسرائيل من النيل الى الفرات ) ، وتضم الخطة والمخطط الذي قدمه نتنياهو الأقسام التالية .

1ـ المقدمة ـــوتتصل باشعال حروب داخلية لاشغال العرب داخل بلدانهم بتناقضاتهم وصراعاتهم ويتم خلالها دعم قوى جديدة لتتسلم الحكم وتقوم بتجنيد كل المنطقة عن المعركة المركزية لضرب أيران ـ سوريا ـ حزب الله.

الجزء الأول :ــــ

خطة عامة لعمليات سرية تتعاون اسرائيل والولايات المتحدة على القيام بها

ــ(اغتيالات ـ تفجيرات ـ اثارة اقتتال طائفي) ، وذلك في مصر ولبنان وسوريا والعراق والسعودية واليمن والسودان والسعودية لاحقا .

الجزء الثاني :

توجيه حملة اعلامية مكثفة ضد إيران والصاق التهم بها كونها وراء عمليات ارهابية تطال مصالح دول خليجية ومصالح السنة تحديدا ، وذلك لاثارة نعرة" سيعي ـ سني " في المنطقة بأسرها.

أما القسم الأخير فهو مخطط تفصيلي لعملية قصف جوي ومن غواصات تحمل صواريخ

لكافة مواقع الأبحاث النووية والصاروخية الايرانية . ويحمل المخطط ملحقا حول أهمية تمويل شبكة الصواريخ المضادة للصواريخ الايرانية ، وتمويل تطوير الصاروخ الأمريكي الاسرائيلي المضاد للصواريخ .

ذهل أوباما ، ورفض المخطط الذي قدمته له لجنة مشتركة اسرائيلية أمريكية تضم خبراء اسرائيليين وخبراء من البنتاغون .تماما كما حصل مع كلينتون بالنسبة للعراق.

واشتعلت حرب ،، واستنفر اللوبي ، وراحت الضغوط على أوباما من حزبه وخارج

حزبه، لتثقل همومه وتخرب عليه عمله.

عندها قال أوباما :

" لقد أحرقت أصابعي ولن أكرر ذلك ، وتوصل الطرفان الى اتفاق ،، أن يبدأ الطرفان بتنفيذ أجزاء ممهدة لضرب ايران ويمكن من خلالها تحقيق أهداف أمريكية اسرائيلية أهمها

1ـ تفتيت القوى المحيطة باسرائيل لتشعر اسرائيل بالأمن والأمان مصر _ سوريا

2ـ تنصيب البديل للأنظمة القائمة .

3ـ ووقع الخيار على قوى اسلامية تنتمي للأخوان المسلمين ـ القيادة المركزية ـ المعروفة بميولها منذ اقامة حلف النيتو .

4ـ القيام بعمليات سرية في ايران وسوريا ولبنان ومصر .

5ـ اشعال نيران فتنة طائفية بشكل متدرج في العراق ومصر وسوريا ولبنان، ولاحقا في اليمن والسعودية .

وتسير الأمور الآن ضمن هذا الإطار .أما فيما يتصل بالقاعدة الأساسية اسرائيل بين البحر والنهر .فقد تم الاتفاق على ما يلي :

" تقوم الإدارة الأمريكية بإطفاء الضوء على المنطقة وعلى عملية السلام ،

وتنشغل بالانتخابات الرئاسية ".

وخلال ذلك يسرع نتنياهو ابتلاع ما أمكن من الأرض واقامة مستعمرات تعطي الشرعية لاحقا ، ويكمل تهويد القدس ويطرح مشروعا لدولة مؤقتة لإلهاء الآخرين بسراب كاذب يستمر خلالها في نهب الأرض وضمن ذلك ، الأغوار لتكون حدودا دائمة لدولة اسرائيل ، ويعطي المشروع الفلسطينيين حق الكناسة والحراسة في جزر معزولة مقطوعة الطرق ، يتحكم بها الجيش المحتل والمستعمرون المسلحون .ويقوم الأمريكيون بالتزام الصمت حتى الانتخابات .

بعد الانتخابات يعيد الأمريكيون اشعال الضوء ويضطرون للتعامل مع الأمر الواقع .

إيــران ـــ ســــوريا ــــ لـــبنـــان:

ضمن هذا المخطط يمكن رؤية ما يحصل في ايران وسوريا ولبنان هذه الأيام ، كذلك ما حصل في مصر بعد الاطاحة بحسني مبارك وما حصل في تونس بعد الاطاحة

زين العابدين بن علي . وتفاقمت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في بلدان شرق أوسطية عديدة وازدادت سوءا ، فزاد الفقر وانتشر الفساد ونهب القائمون على السلطة

أموال الشعب.

فكان لا بد من هبات جماهيرية عفوية في بادىء الأمر للتعبير عن النقمة الشعبية من سوء الأوضاع ومن الفاسدين في أعلى الهرم .

وزودت هذه الأوضاع الشعبية الناقمة ، المتآمرين على دول المنطقة لاخضاعها لقوة الاقليمية الاسرائيلية ، ونهب ثرواتها وزودتهم بظرف مناسب، جزء من المخطط الذي قدمه بنيامين نتنياهو .

وكانت البنى التحتية مهيأة للقيام بدورها . ةيقول سيمور هيرش ( الخبير في شؤون الأمن القومي الأمريكي ) ، والكاتب المعروف ، يقولفي صحيفة نيويوركر :

" أعاد البيت الأبيض بالتعاون مع خبراء البنتاغون والمخابرات ومجلس الأمن القومي خطة

لاعادة توجيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بعد أخطاء

العراق .

ويتابع هيرش:

"إعادة التوجيه هذه جاءت بإتفاق اسرائيلي ـ أمريكي يستهدف تطويق إيران

ضمن خيارات عدم اللجوء للحل العسكري راهنا .

وتنص اعادة التوجيه هذه على الاستناد لقوى اسلامية سنية مسلحة ، للانتفاض وتسلم السلطات في دول الشرق الأوسط وينص كذلك على التعاون للقيام بعمليات سرية لتسريع هذه العملية .

والهدف هو اثارة صراع دموي شيعي سني ، يفتت هذه البلدان ويزعزع وحدة

شعوبها العربية ، ويمكن اسرائيل من فرض سلطتها .

وتفاديا لأي مشاكل مع الكونغرس أو نقاشات ضارة بالمخطط تقوم السعودية

بتمويل التسليح والتدريب والتهريب ".

والمطلوب في هذه المرحلة بشكل أساسي ، هو شل القوات المصرية واضعافها

تدريجيا ، وشل الجيش السوري وتفتيته .

وبحثت هيلاري كلينتون هذا الأمر مع القادة السعوديين الذين وافقوا ،

وراحت السعودية تمول شراء السلاح وتهريبه لسوريا ، وتهريب المرتزقة تحت

شعار " المقاتلون السنة ".

وطلبت واشنطن من السعودية بقول سيمور هيرش :

" اعادة النظر بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ، بهذا الشكل وشن عمليات سرية دموية ، وتأجيج الصراع على أسس دينية سوف يرتد بشكل سلبي على الولايات المتحدة .

فالمجموعات السنية التي سلحتها السعودية في العراق ومولتها ، انتهت الى توجيه عملياتها ضد الجنود الأمريكيين .

وكذلك سيحصل في أماكن أخرى .اذا كان الأمر هكذا فكيف يمكن انقاذ سوريا ووقف حمام الدم والقتل العشوائي وارتكاب المجازر .

ان الجواب على هذا السؤال يتطلب ، أن نعيد وصف وترتيب الحقائق التي لا يمكن تجاهلها

أولا : الشعب السوري وقواه الناشطة يناضلون لتحقيق أهداف هي في الواقع ، مطالب أساسية لأي شعب ، وليست مطالب فرعية، وهي مطالب مشروعة ، لا بد من نيلها.

ثانيا : إن استخدام السلاح في نضال القوى الناشطة من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة ، خطأ لا بد من تصحيحه.

ثالثا : إن استخدام النظام للقوات المسلحة وأسلحتها الثقيلة ضد التجمعات السكنية جريمة لا بد من وقفها فورا . هذا سيمكن القوى المعارضة من اعادة النظر ، في من يمثل المعارضة ومن هم

المخلصون لمطالب الشعب فعلا ، وسيفرز المندسون الذين ينفذون مخططات الأعداء لتمزيق ، ونهش سوريا نهشا يدمرها ، عن أبناء المعارضة الصادقين في نضالهم لرفعة سوريا.

يقول سيمور هيرش ، الخبير الأمريكي بشؤون الأمن القومي الأمريكي: " كان لا بد من إبقاء بعض التكتيكات الجوهرية في الاستراتيجية التي أعيد النظر فيها ووضعت لها برمجة جديدة ، غير معلنة .وعلى كل حال فإن بعض العمليات السرية التي نفذت سرا ترك أمر تمويلها وتنفيذها للسعودية ، أو طرق أخرى تمكن الادارة من الالتفاف حول تعقيدات مجرى الكونغرس العادي ( كما جرى في قضية الكونترا )

ويضيف هيرش : في بداية العمل لإعادة توجيه السياسة الأمريكية ، (في عهد بوش ) كان

المسؤول عن هذه العملية :

ديك تشيني ـ نائب الريس ، والبوت أبرامز ـ مستشار الرئيس للأمن القومي ، وزلماي خليل زاد ـ السفير السابق في العراق ، والأمير بندر بن سلطان . وفيما كانت كوندليزا رايس مشغولة برسم السياسة المعلنة ، كان تشيني ومكتبه ينفذون الأجزاء السرية في الاتجاهات الجديدة .ويضيف سيمور هيرش :

" لقد وضعت هذه الاستراتيجية الجديدة والتوجهات الجديدة السعودية واسرائيل في حالة عناق . اذ أن الدولتين تعتبران ايران خطرا عليهما .ويكشف هيرش عن أن هذا اللقاء والعناق الموضوعي :

"أدى الى مباحثات مباشرة بينهما ، وجعل هذا دور السعودية في تهدأة

الأوضاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، أكثر مما كان عليه من قبل ". ويذكر هيرش : أن مسؤولا أمريكيا رفيع المستوى قال له :

" لا يمكننا أن نعكس نتائج تبنينا للشيعة في العراق ، لقد اخطأنا ، لكننا نحاول محاصرة ذلك واحتوائه بتشجيع وحث السنة ودولهم على التصدي للشيعة ". لماذا أورد أنا كل هذا ؟

أورده كي أصل الى محضر تمكنت من الاطلاع عليه لأحد أجتماعات مجلس الأمن القومي الذي كان يرأسه سكوكروفت ، ويبين لنا خداع وتآمر الولايات المتحدة الأمريكية ، وتنفيذها لمخططات صهيونية أمريكية مشتركة تستهدف ضرب القومية العربية ، وتفتيت البلدان العربية. ففي هذا المحضر يكشف سكوكروفت لأعضاء مجلس الأمن القومي ، أن الولايات

المتحدة هي بصدد احتلال العراق ، لضرب التطرف العربي والفلسطيني ، وللسيطرة على منابع النفط وللضاء على صدام حسين وحليفه ياسر عرفات. ويشرح سكوكروفت التحضير للجرب قائلا :

نقوم بالايحاء لصدام حسين ، بأننا أصدقاءه ونقوم بتزويده بصور من الأقمار الصناعية تظهر نهب الكويت ، نفط العراق ونحرضه على المطالبة بثمن النفط المسروق. وفي الوقت ذاته نحث الكويتييت على رفض دفع الفواتير ، ونعدهم بالدفاع عنهم أذا هاجمهم صدام حسين .

ولقد أرسلنا ردا على رسالة حملتها سفيرتنا غلاسبي من بغداد ، حول هذه المسألة مفادها :

" أن الولايات المتحدة لا تتدخل في التناقضات المحلية أو الاقليمية" ويقول سكوكروفت :

لقد اعطينا صدام حسين الانطباع بأننا نؤيد حربه على الكويت ، وأننا لن نتدخل وأبلغنا الكويتيين بألا يخافوا وأن يهيئوا أنفسهم لغزو ، وأننا سننقذهم ونتدخل عسكريا ".

هذا هو سيناريو تدمير العراق ،، والآن جاء دور تدمير السنة ودولها عبر

صراع مع الشيعة والمستفيد هي الولايات المتحدة واسرائيل .وفي الختام ،،

ألا تفهمون ماذا يجري ؟؟

ألا تستيقظون؟؟

فالحاكم عليه واجب : عليه منح الشعب حرية وديمقراطية وشفافية وفرص عمل ، وعليه أن يحارب الفساد وأن يستجيب لمطالب الشعب بسرعة قبل أن يستفحل التدخل الصهيوني الأمريكي وأزلامهما . وعلى قوى المعارضة أن تعي أن النضال السياسي الجماهيري ، قادر على تحقيق مطالبهم ، وأن السلاح يرسل لسوريا لقتلهم وقتل الآخرين وتمزيق سوريا . 

Related Posts