ربع الشباب فقط يستخدمونها

الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع جديد أن 75 بالمئة من الشباب في السويد لا يستخدمون الخدمات السريعة مثل خدمة توصيل الطلبات Wolt وFoodora وخدمة التكسي Uber، رغم أنها سهلة ومريحة في نظر كثيرين.

وتبدو خدمات مثل توصيل الطعام إلى باب البيت وتوفير سيارة تنقل الشخص من المنزل إلى الملهى الليلي، ظاهرياً حلول سريعة مصممة خصيصاً للشباب، لكن حياة شباب السويد لا تعتمد بشكل أساسي على مثل هذه الخدمات، حسب الاستطلاع الجديد الذي أجرته Novus لصالح P3 Nyheter.

وفي الاستطلاع قال واحد من كل أربعة شباب إنهم يتعاملون مع هذه الخدمات. في حين قال نصف الذين يرفضونها إن ذلك يعود إلى ظروف العمل السيئة التي يعانيها العاملون هذه الشركات.

وتعليقًا على نتائج الاستطلاع، قالت المحققة في نقابة النقل، سيرين سيليك، إن تجاوز هذه الشركات “النموذج السويدي” بعدم تعيين موظفيها هو مشكلة كبيرة. وأضافت “هناك كثير من الشركات التي تختار عمداً عدم تحمل المسؤوليات التي يتحملها عادة أرباب العمل”.

غير أن الرئيس التنفيذي لشركة Wolt الفنلندية كارل زيتركفيست لم يتفق مع هذا الوصف، وقال “لدينا نموذج مرضٍ للعاملين معنا”. وعلقت شركة أوبر في نص مكتوب موضحة أن سائقيها يعملون لدى شركة النقل الخاصة بهم أو يديرون شركاتهم الخاصة.

وكان الخبير الاقتصادي السابق في شركة Avanza، كلايس همبيري، حذّر من أن 50 بالمئة من شركات الخدمات السريعة ستواجه خطر الاختفاء في غضون خمس سنوات، لأن هذه الشركات استثمرت كثيراً بشكل عام في التكنولوجيا، وقليلاً جدًا في فهم العملاء. حسب الخبير.

Source: sverigesradio.se