الكومبس – أخبار السويد: هاجمت أحزاب تيدو بشدة تصريحات رئيس حزب البيئة دانيال هيلدين الداعية لاستقبال مزيد من اللاجئين في السويد، معتبرة أنها تعيد السويد إلى سياسات عام 2015.

وقال وزير الهجرة يوهان فورشيل من حزب المحافظين، في منشور على منصة إكس، إن مقترح حزب البيئة باستقبال 15 ألف طالب لجوء سنوياً إضافة إلى 5 آلاف لاجئ ضمن نظام الحصص يعني زيادة كبيرة مقارنة بتوقعات هذا العام التي تبلغ 4200 طالب لجوء و900 لاجئ حصص.

ووصف سياسة الهجرة التي يطرحها حزب البيئة بأنها “آلة زمن تعيد السويد إلى عام 2015″، مضيفاً: “لم يتعلموا أي دروس من أزمة اللاجئين ومشكلات الاندماج الكبيرة التي صاحبتها.”

واعتبر فورشيل أن هذه السياسة ستفاقم مشكلات الاندماج التي تحاول الحكومة معالجتها حالياً، كما ستؤدي إلى تكاليف بمليارات الكرونات سيتحملها دافعو الضرائب.

وأضاف أن تغيير سياسة الهجرة الذي نفذته الحكومة منح السويد، بحسب تعبيره، “أفضل الظروف على الإطلاق للنجاح في الاندماج”، مؤكداً ضرورة الاستمرار في النهج الحالي وعدم العودة إلى “السياسة المتساهلة التي خلقت تلك المشكلات”.

موهامسون: لا يمكن العودة إلى سذاجة الحمر الخضر

من جانبها، قالت رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون عبر إكس إن هيلدين يتجاهل تحديات الاندماج التي تواجهها السويد، مضيفة: “بعد أربع سنوات من سياسة اندماج حقيقية، لا يمكننا العودة إلى سذاجة الحمر الخضر”.

حزب SD: قد يعيد السويد 10 سنوات إلى الوراء

كما انتقد المتحدث باسم سياسة الهجرة في حزب ديمقراطيي السويد (SD) لودفيغ أسبلينغ موقف حزب البيئة، معتبراً أنه قد يعيد مسار السياسة إلى فترة أزمة اللاجئين عام 2015.

وقال إن حزب البيئة كان يفرض سياسة الهجرة خلال الحكومات اليسارية السابقة، ويبدو أنه لا ينوي التخلي عن هذه القضية. وأضاف أن دانييل هيلدين “مؤمن حقيقي” بهذه السياسة، معتبراً أنه “لا توجد أي عواقب لا يبدو مستعداً لتحملها من أجل زيادة الهجرة إلى أقصى حد”.

وحذر أسبلينغ من أن السويد “قد تعود إلى الوراء نحو عشر سنوات تقريباً” إذا طُبقت هذه السياسة.