Lazyload image ...
2012-07-23

الكومبس – فتح كلايس-هوكان سفينسون، من فارباري غربي السويد، صندوق البريد ليجد بطاقة بريدية من أخته موجهة لوالده المتوفى. للوهلة الأولى لم يستوعب الرجل كيف لأخته أن ترسل ببطاقة بريدية لوالدها المتوفى، لكنه استدرك الأمر عندما لاحظ أن البطاقة أرسلت قبل 50 عاما.

الكومبس – فتح كلايس-هوكان سفينسون، من فارباري غربي السويد، صندوق البريد ليجد بطاقة بريدية من أخته موجهة لوالده المتوفى. للوهلة الأولى لم يستوعب الرجل كيف لأخته أن ترسل ببطاقة بريدية لوالدها المتوفى، لكنه استدرك الأمر عندما لاحظ أن البطاقة أرسلت قبل 50 عاما.

"أختي أرسلت البطاقة من مخيم صيفي عندما كانت في العاشرة من عمرها،" يقول سفينسون لصحيفة هالاندز نيهيتر (Hallands Nyheter). ويظهر أن البطاقة أرسلت خلال العام 1962 بينما لايزال الغموض يخيم على المكان الذي كانت تختبئ فيه طوال كل هذه المدة.

وقد أرسلت البطاقة أصلا إلى هوكان سفينسون في أبلاريد (Aplared)، لكن بدلا من ذلك سلمت بعد تأخير 50 عاما لإبنه كلايس-هوكان سفينسون في فاربارين والذي علق قائلا: "لم أفهم أي شيء في البداية، هوكان سفينسون هو والدي ومضى على وفاته 15 عاما."

وبعد فحص الأمر مع أخته، استطاع كلايس-هوكان أن يستنتج بأن البطاقة البريدية الصيفية كانت فعلا منها حيث تذكرت مشاركتها في ذلك المخيم بشكل جيد.

ومحتوى الرسالة أشار إلى حاجة مرسلتها لتعلم اللهجة المحلية لمقاطعة هالاند (Halland) حيث أن المخيم جمع أطفالا من مناطق مختلفة. وحملت البطاقة طابع بريد كلفته 0.35 كرون وبذلك يمكن تأكيد أنه يعود للفترة بين 1961 و1963، بحسب خبراء.

مكتب البريد من جهته قال بأن حدوث مثل هذا التأخير أمر نادر الحدوث. "من الصعب معرفة ما جرى. البطاقة البريدية قد تكون وقعت بين أثاث أو تركت في كيس بريد قديم،" تقول جوزيفين رينيكه من مكتب البريد.

ترجمة وتحرير الكومبس

المصدر: The Local

Related Posts