الكومبس – دولية: شهدت آيسلندا ثوراناً بركانياً جديداً قرب بلدة غريندافيك، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة الآيسلندية RÚV. ويُعد هذا الانفجار البركاني الثاني عشر في المنطقة منذ عام 2021.

وأظهرت مشاهد جوية صُوّرت من مروحية أعمدة من الحمم البركانية ترتفع لأمتار من الأرض وتنتشر فوق سطح المنطقة. وذكرت التقارير أن الشق البركاني يبلغ عرضه حالياً ما بين 700 وألف متر. بحسب ما أفادت وكالة الأنباء TT.

إخلاء مناطق ومخاوف من الغازات السامة

تم إخلاء أجزاء من بلدة غريندافيك، من بينها موقع تخييم كان يضم عدداً كبيراً من المصطافين. كما شملت عمليات الإجلاء منطقة “اللاجونا الزرقاء” السياحية الشهيرة، حيث أُيقظ نحو 200 نزيل في فندق وسط الليل واضطروا إلى حزم أمتعتهم ومغادرة المكان بشكل عاجل، بحسب وسائل إعلام آيسلندية.

ودعت السلطات السكان القريبين من موقع الانفجار إلى إغلاق النوافذ، تحسّباً لانتشار الغازات السامة في الهواء.

أكثر من 130 هزة أرضية قبل الانفجار

وقع الانفجار البركاني في فوهة Sundhnúk بعد رصد أكثر من 130 هزة أرضية في منطقة سفارتسينغي على شبه جزيرة ريكجانس خلال ساعات الليل. ومع ساعات الصباح الباكر، بدأت الشقوق البركانية تتفتح وتدفقت الحمم من باطن الأرض.

ورغم مشاهد الحمم المتصاعدة، تشير تقديرات الخبراء إلى أن حجم الثوران الحالي سيكون محدوداً نسبياً.

وقال خبير تحدث لهيئة RÚV إن موقع الثوران يقع على مسافة جيدة من بلدة غريندافيك، ما يعني أن البنية التحتية في المنطقة لا تُواجه تهديداً مباشراً في الوقت الحالي.