الكومبس – أخبار السويد: قررت عائلة الطفل لوكاس البالغ من العمر عامين السويد متجهة إلى رومانيا، بعد أيام من العثور عليه في الغابة عقب اختفائه لأكثر من 13 ساعة قرب منزل العائلة في بلدة (Nyåker شمال البلاد. وحظيت قصة الطفل باهتمام كبير في السويد بعدما أطلقت عملية واسعة للعثور عليه.

وقالت والدة الطفل سارا، البالغة من العمر 20 عاماً، لصحيفة إكسبريسن إن العائلة لم تعد تشعر بالأمان في السويد بعد الحادثة.

وكان لوكاس اختفى صباح الأحد قرب منزل العائلة في منطقة تضم غابات ومنازل مهجورة وخط سكة حديد غير مراقب، ما دفع الشرطة ومتطوعين والجيش والدفاع المحلي إلى إطلاق عملية بحث واسعة.

وبعد أكثر من 13 ساعة، عثر عنصر من الحرس الوطني على الطفل داخل الغابة وهو يعاني من انخفاض حرارة الجسم والإرهاق، على بعد نحو 20 دقيقة سيراً على الأقدام من منزل العائلة.

عاشوا فترات متقطعة في السويد لمدة 14 عاماً

وخلال عملية البحث، قالت جدة الطفل ألينا يوانا توادر إن العائلة كانت تخشى تعرض لوكاس للخطف، مشيرة إلى وجود “سيارات غريبة” قرب المنزل خلال الفترة الماضية.

وعاشت العائلة في السويد خلال فترات متقطعة على مدى 14 عاماً، حيث عمل أفراد منها في وظائف مؤقتة أو من خلال التسول.

وقال الجد نيكولاي توادر إنه يعمل نجاراً، وكان يخطط مع والد لوكاس لبدء شركة في قطاع البناء.

وكانت العائلة قد وصلت إلى السويد قبل ثلاثة أسابيع فقط من حادثة الاختفاء.

جدة الطفل: منزلنا في رومانيا أكثر أماناً

وقالت العائلة إن الشرطة أنهت التحقيق في الحادثة ولا تشتبه بوقوع جريمة، لكن شعور الخوف ما يزال قائماً.

وقال الجد نيكولاي توادر إن والدي لوكاس لا يشعران بالأمان في السويد بعد ما حدث، مضيفاً أن منزل العائلة في رومانيا “أكثر أماناً” بسبب وجود سياج مرتفع وكاميرات مراقبة. وأضاف: “نخشى أن يأتي أحد ويأخذ لوكاس مرة أخرى إذا بقينا هنا”.

وتنحدر العائلة من مدينة باكاو شمال شرقي رومانيا قرب حدود مولدوفا. وأوضح الجد أن والدي الطفل قررا عدم البقاء في السويد، بينما سيعود هو وزوجته لاحقاً إلى البلاد.

كما أعربت العائلة عن امتنانها لكل من شارك في عملية البحث، وخاصة الرجل الذي عثر على الطفل داخل الغابة.