الكومبس – أخبار السويد: طالبت رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي إيبا بوش رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار بتقديم توضيحات بعد تحقيق صحفي كشف استبعاد عدد من مرشحي الحزب في الانتخابات البلدية.

وجاء ذلك بعد تحقيق نشرته صحيفة إكسبريسن، اتهم مرشحين على صلة بحزب اليسار بالإشادة بهجوم السابع من أكتوبر 2023، أو مشاركة منشورات مثيرة للجدل، أو تمجيد الإرهاب، أو الإشادة بزعماء دول مثل إيران وروسيا.

وقالت بوش لصحيفة إكسبريسن إن الوقت حان لكي تخرج نوشي دادغوستار وتوضح موقفها، كما طالبت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماجدلينا أندرشون بالإجابة عما إذا كانت مستعدة لتشكيل حكومة تضم حزباً وصفته بأنه يعاني من “مشكلة قيمية عميقة”.

وأضافت أن “تمجيد الإرهاب والإعجاب بالأنظمة الدكتاتورية لا مكان لهما بين المرشحين للمناصب المنتخبة في السويد.”

وزير: الأمر يشكل تهديداً أمنياً

من جانبه، اعتبر وزير المساعدات والتجارة الخارجية بنيامين دوسا أن ما كشفه التحقيق يعكس انتشار ما وصفه بـ”تمجيد الإرهاب ومعاداة اليهود والقيم المناهضة للديمقراطية” داخل حزب اليسار.

وقال إن السماح لأشخاص يحملون مثل هذه المواقف بالوصول إلى معلومات حساسة في البلديات أو المناطق أو البرلمان أو مكاتب الحكومة يشكل تهديداً لأمن السويد.

كما وجه انتقادات إلى ماجدلينا أندرشون، معتبراً أنها مطالبة بإيضاح موقفها من التعاون مع حزب اليسار.

دادغوستار: الأشخاص غير مناسبين

وكانت رئيسة حزب اليسار قد قالت في تصريحات للتلفزيون السويدي SVT إن الأشخاص المعنيين “غير مناسبين إطلاقاً” ولا مكان لهم في الحزب.

وأضافت أن 14 شخصاً من أصل أكثر من 4 آلاف سياسي محلي مرتبطين بالحزب غادروا بالفعل، معتبرة أن خروجهم أمر إيجابي.

وقالت إن مشكلات معاداة السامية أو الإشادة بالإرهاب ليست محصورة بحزب اليسار، بل توجد في أحزاب أخرى أيضاً.

بوش تستبعد مشاركة الاشتراكيين

وفي سياق متصل، أكدت إيبا بوش أنها ترفض الانضمام إلى حكومة يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي بعد الانتخابات المقبلة.

وقالت في تصريحات لصحيفة DI نقلتها صحيفة أكسبريسن إنها تفضل إجراء انتخابات جديدة على المشاركة في حكومة بقيادة ماغدالينا أندرشون.

وأضافت أن حزبها قد يتعاون مع الاشتراكيين في بعض القضايا، لكنها لا تثق بقيادة الحزب.

وأشارت إلى أن الاشتراكيين غيّروا مواقفهم في ملفات عدة مثل عضوية حلف الناتو وسياسات الهجرة ومكافحة الجريمة، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات حول توجهاتهم المستقبلية.

وأكدت بوش أن حزبها مستعد لاحتمال إجراء انتخابات مبكرة إذا دعت الحاجة إلى ذلك.