الكومبس – أخبار السويد: وقّعت السويد والمغرب إعلان نوايا لتعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.
وجاء توقيع الاتفاق خلال زيارة وزير العدل السويدي غونار سترومر إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث التقى نظيره المغربي عبد اللطيف وهبي.
وقال سترومر في بيان صحفي: “السويد والمغرب تجمعهما شراكة مثمرة في القضايا القانونية، ومن خلال إعلان النوايا هذا نخطو خطوة جديدة نحو تعميق هذا التعاون. ونتطلع من جانبنا إلى استمرار التبادل بين سلطاتنا”.
قادة عصابات سويدية في المغرب
ورغم أن وزارة العدل امتنعت عن تحديد عدد الأشخاص المرتبطين بعصابات إجرامية سويدية والمتواجدين في المغرب، إلا أن التقديرات تشير إلى وجود عناصر من تلك الشبكات في البلاد.
وكشف تحقيق أجراه التلفزيون السويدي SV، وجود ثلاثة أشخاص رئيسيين من عناصر الشبكات الإجرامية السويدية في المغرب على أقل تقدير.
وكانت الشرطة نشرت مؤخراً تقريراً حول الجريمة المنظمة، أفاد بأن نحو 800 شخص يشتبه بلعبهم دور في التأثير على الجريمة الخطيرة في السويد أثناء تواجدهم في الخارج.
اتفاقيات مشابهة مع دول أخرى
واتفاق التعاون مع المغرب ليس الأول من نوعه، إذ سبق لسترومر أن زار كلاً من تركيا والإمارات العربية المتحدة في سياقات مشابهة، ضمن جهود السويد لتضييق الخناق على شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
كما وقّعت السويد اتفاق تفاهم مماثل مع العراق، بهدف تعزيز التعاون القانوني وتبادل المعلومات حول المشتبه بهم، كما نقلت وكالة TT.