الكومبس – أوروبية: قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه سيتم تعزيز قدرات الحلف القتالية على الجناح الشرقي بقوات، واصفاً التعزيزات بأنها “قدرات عسكرية تقليدية” ووسائل “مصممة لمواجهة تحديات محددة مرتبطة بالطائرات المسيرة”، وذلك بعد انتهاك مسيرات روسية للمجال الجوي لبولندا.

وصرح روته أن “تهور روسيا في الجو يتزايد. إنه أمر خطير وغير مقبول”. كما رحبت السويد، عبر وزير الدفاع بول جونسون، بالعملية، كما نقلت وكالة الأنباء TT.

وخلال ليلة الأربعاء الماضي، انتهكت طائرات روسية بدون طيار المجال الجوي البولندي. ووفقاً لصحيفة دير شبيغل، يُعتقد أنها استهدفت المركز اللوجستي العسكري في رزيسزو، الذي تمر عبره معظم المساعدات الدولية إلى أوكرانيا.

من جهته، قال القائد العسكري لحلف الناتو، الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش، إن عملية “الحارس الشرقي” ستدمج الدفاعات الجوية والبرية، وستوفر دفاعاً مُركّزاً وتعمل للردع عند الحاجة، واصفاً العملية بأنها مرنة ومتحركة، ومؤكداً أن الناتو “سيواصل الدفاع عن كل شبر من أراضيه”.

وتابع “رغم أن تركيزنا المباشر منصبّ على بولندا، إلا أن هذا الوضع لا يقتصر على حدود دولة واحدة. وما يؤثر على حليف واحد يؤثر علينا جميعاً”.

“يجب ألا نكون ساذجين”

وذُكرت الدنمارك وفرنسا وبريطانيا وألمانيا كدول ستشارك في العملية. وعرضت الدنمارك المساهمة بطائرتين مقاتلتين وفرقاطة.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن في بيان صحفي “يجب ألا نكون ساذجين. لن يتردد بوتين في استخدام أي وسيلة، وهو يختبرنا. ولذلك، من الضروري أن نبقى متحدين في حلف الناتو، وأن يكون الناتو مستعداً”.

وفي تعليق مكتوب لوكالة الأنباء الدنماركية، قال وزير الدفاع السويدي بول يونسون إن السويد “ترحب” بالعملية، و “بالطبع” تشارك في “عملية تعزيز الوجود على طول الجناح الشرقي لحلف الناتو. ساهمت السويد بشكل كبير في الردع وفي دفاع حلف الناتو خلال العام، بما في ذلك مراقبة المجال الجوي في بولندا والدفاع الجوي عن مركز لوجستي للدعم العسكري لأوكرانيا”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن يوم الخميس عن إرسال ثلاث طائرات مقاتلة إلى بولندا.